فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 1375

وتيكنولوجية وهذه من كرامات هذا الرجل الصالح الذي وهب وقته لله, وقد صدق عندما أجابنا عن سؤال حول توقعاته للردّ بعد غزوات نيويورك وواشطن, فأجاب بالحرف الواحد"إن بقاءنا أحياء هو نصر لنا", إذن هو كان يعلم حجم العمل الذي يقدم إليه, وأما فكر القاعدة فالحمدلله فقد انتشر في كل مكان وستتعجون عندما سأبد بالكلام عن الخلايا في العالم, فقد أحبه الكثير من الناس دون رؤيته وهذا ما كنا نريده أن تتحرك الشعوب لتحرير أنفسهم من هذا الظلم والطغيان الغربي والديكتاتوري في مناطقنا, لقد حاولتم أن تضللوا العالم بأن طالبان كان يضطهد النساء في عهدهم حيث ألبسوهن الحجاب بالقوة, ولكن ظهر للعيان أن مزاعمكم كلها كذب في كذب, إن المرأة الأفغانية هي تلبس الحجاب والبُركة قبل مجيئ طالبان بألف سنة, فالحجاب من أساس الدين الإسلامي وهذا الدين موجود في أفغانستان قبل مجيئ طالبان, أما ما شهده العالم بعد دخولكم إلى أفغانستان هو الدمار والإغتصاب وكثرت لجرائم والغلاء الفاحش, والظلم الإداري, وتعاطي الرشاوي, وقتل النساء دون حق والرجوع إلى المجتمع البقلي المنزوي وكل هذه الأمور كانت قد ألغيت في عهد طالبان الذين رسخوا مفاهيم الدين في المجتمع و أنكروا على بعض من يستخدم الجمال والحيوان في التناطح والقتال فيما بينها وهذا مفهوم آخر للدين الحنيف, لقد أعطوا حق الحيوان فكيف بالانسان, إنكم تعلمون جيدا أن ملف المخدرات في عهد طالبنا كان قد طوي تماما وشكر معظم الدول جهود أمير المؤمنين, أما اليوم ماذا يقول العالم عن هذا الملف, إنه الدمار الكامل ولا حول ولا قوة إلا بالله, إنكم تضللون الناس ولكن المجتمع الإسلامي هو يفهم نواياكم لقد حاولتم أن تفهموا العالم بأن إيران تدعم منظمة إرهابية إسمها حزب الله, ونسيتم أن حزب الله هو حزب شرعي وله نواب في البرلمان اللبناني فيكف يكون حزبا إرهابيا أليس هذا من سوء فهمكم للناس وخصوصيتهم؟ , هل كل من يعارض سياساتكم يصبح إرهابي؟ , أهذا هو مفهوم الديموقراطية لديكم؟ , وأريد أن أنتهز الفرصة من جديد وأؤكد لبعض علماءنا الذين يصنفون عملياتنا التي استهدفت مؤسسات سياسية وعسكرية وإقتصادية في داخل أمريكا أنها إرهابية أو أنها استهدفت أبرياء, أنتهز الفرصة وأقول لهم إنني أعذركم لأنكم لستم في ميدان الحرب ولم تحملوا السلاح ضد العدو المتسلط على المسلمين, لذا فأنتم لا تدركون ما ندركه نحن المجاهدون الذين نواجه هذا العدو الشرس, ونحن لم نتمنى لقاءه ولكن الحرب فرض علينا بالواقع وقبل أحداث سبتمبر, أما أهداف 9 - 11 فهي سياسية, إقتصادية, عسكرية كما قلت, ولم يكن هجومنا شخصي على فلان أو علان, بل استهدفنا مؤسسات فعالة في القرار الأمريكي, وبناء على أننا في حرب معلن مع الأمريكان ولا نخفي ذلك, فقد قررت اللجنة الشرعية للقاعدة بالمضي قدما على تلك العمليات, رغم أنني قلت سابقا بأنه لو أتيح الفرصة أن أعيد الأحداث من جديد, وأختار بين بقاء الإمارة الإسلامية أو العمليات في داخل أمريكا, لاخترت بقاء الإمارة, وهذا رأيي الشخصي ولا يعني ذلك أن العمليات غير شرعية, بلى فهي شرعية بكل المقايس رغم معارضة بعض علماءنا لها, أما إختاري فبسبب أن مصلحة بقاء الدولة هي فوق مصلحة أي عملية, ونسي بعض علماءنا أن ولي أمرنا الذي نتبعه وبياعناه هو الملا محمد عمر حفظه الله والذي أعلن حربا جهاديا ضد كل من ساند الغزو على بلاده, إذن كان هجمات سبتمبر ردا على الهجوم الظالم لأفغانستان في 98 م, أما أي هجوم مستقبلي لمؤسسات الأمركية والناتو فهو بموجب أوامر من قائدنا الشرعي وهو أمير المؤمنين الملا محمد عمر وهكذا يكون جهادنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت