فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1375

ما يسمى بالإرهابيين وهم يقصدون ذلك الشباب المسلم الذي رفع السلاح للدفاع عن عرضه وأرضه, وهذا أمر واضح جدا, فهم لا يسمون غير المسلمين بالارهابيين, فهذا جيش الرب الذي يقتل الأولاد ويجندهم في أوغندا ولا يسمى بالجيش الإرهابي, فنحن نفهم جيدا بأنهم أرادوا عندما أطلقوا مقولتهم المشهورة"ليس كل المسلمين إرهابيين, بل كل الإرهابيين مسلمين", كانوا يهدفون إلى إبعاد الناس من الحقيقة بأن الإجرام والإرهاب بمفهومهم ليس له إنتماء ديني, فهناك متطرفين ومتشددين ومجرمين وإرهابيين في كل دين وفي كل حزب وفي كل سياسة, ونحن لا نهتم بما يسموننا فقد نسبت السرقة إلى نبي الله يوسف رغم أنه من أكرم وأطهر أنبياء الله, نحن لا يهمنا ما يقولونه كثيرا (ولا يحزنك قولهم إنا نعلم مايسرون وما يعلنون) , فهؤلاء يسعون بكل طاقتهم في تشويه سمعة الإسلام مرورا بالمجاهدين مهما أنكروا ذلك, وإذا كان الدفاع عن العرض والأرض وعدم قبول القوانيين الدولية التي ضد مبادئ شريعة محمد صلى الله عليه وسلم, وإذا كان رفض العبودية الجديدة وديموقراطية الاستعمار إذا كان ذلك إرهابا, فهذا شرف كبير لنا, فأساس تجهيزنا وإعدادنا هو لإرهاب الأطرف المعادية لأمتنا أو التي تتجهز لمعاداتها وهذا معنى الآية الكريمة في سورة الأنفال, وقد انتقل إسم الإرهابي إلى رؤساء أمريكا وبريطانيا فلا يكادون يطئون موطئا إلا وتنتظرهم الشعوب بصورهم الشنيعة وبالافتات التي تسبهم وتلعنهم ولا يكاد يخلوا صرخات المتظاهرين من كلمات"يا بوش يا إرهابي يا توني يا قاتل الأطفال", والحمدلله أننا في القاعدة لا نبذل جهدا في فضح سياسات الغرب, بل هم فضحوا أنفسهم بأفعالهم الشنيعة, وأعلن هنا أن كل ما تحقق بعد 6 سنوات من إعلان الغرب الحرب علينا وسعيهم لقمعنا, كل ما تحقق هو عجزهم عن فهمنا وهزمنا وللأسف الشديد, ولا يريدون أن يفهموا أن هذا الصراع ليس عادي فهو عقدي مستمر, وحتى لو سموها بشتى الأسماء لتضليل الناس فقد ضللوا شعوبهم والنتائج الأولية كانت الفشل الذريع على إيقاف المد الجهادي في العالم, وقد زاد عدد المجاهدين في القارة الأوروبية خاصة الغربية منها بعد غزاوات 9 - 11, وزدنا شوكة في كل مكان وهذه المرة بمدد من الله فقد تخلت جميع الحكومات عن مساندتنا بسبب خوفها من الإداة الأمريكية التي تتحكم بسياسات الخارجية للأمم, فبفضل الله ومنته استطعنا أن نتأقلم مع الوضع الجديد ماديا وعسكريا وفكريا, فقد استطعنا أن نجد المال من المسلمين دون أي مشاكل تذكر ثم ازداد خبرتنا العسكرية خاصة الخبرة التقنية, فنحن اليوم نواجه الجماعة العسكرية بسيارة واحدة وبشخص واحد, أو بجهاز هاتف أو بجهاز لاسلكي, لقد نظم المجاهدون أنفسهم أكثر فأكثر ليتماشوا مع الأوضاع الأمنية الجديدة, والمراقب المنصف سيرى أن الحركات الجهادية والمعادية للغطرسة الغربية قد ازدادت في آسيا الوسطى بدءا من تايلاند, الفليبين, وغيرها, أما كشمير فقد تفرد المخلصون للمواجهة بعيدا عن التزامات سلطة إسلام آباد التي كانت تتاجر بقضيتهم فلا يخفى على أحد أن الإستخبارات الباكستانية هي التي تولت تدريب معظم هؤلاء, ثم تخلت عنهم عندما رفضوا مشاركة السلطات في الهجوم على طالبان, أما أفغانستان فلا يخفي على أحد فالعدو يخاف من التطورات في العمق الأفغاني حيث انتظم المجاهدون أكثر فأكثر, ومن النتائج المباشرة لما يسمى بالحرب ضد الإرهاب, الفشل في تحقيق الأهداف المباشرة لمجيئهم إلينا في أفغانستان وهو القضاء على قيادات القاعدة وطالبان, فأبشركم بأن شيخنا بألف خير وفي هذه السنة سيبلغ من العمر 50 عاما ونحمد الله الذي حفظه لنا رغم كل ما تملكونه من إمكانيات مادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت