غرنغ مات موتة شنيعة عندما اصطدمت طائرة الرئاسة الأوغاندية بالجبال في جنوب السودان, وهكذا يريد الله أن يري الطغاة أن الدنيا لا تساوي جناح بعوضة, قد مات الملك فهد, ومات ذلك الكافر المسمى بجون غرنغ وأعلن نبأ موتهما في يوم واحد مع الفارق, لأن الملك مات مسلما في أرض محمد صلى لله عليه وسلم ونسأل الله أن يتجاوز عن سيآته, والثاني مات كافرا بالله في جبال وطنه.
في تاريخ 3/ 8/2005 م فرّج الله على أهل موريتانيا, فقد قام الجنود بعمل انقلاب على أكبر ديكتاتور الذي باع دينه للصهاينة من أجل البقاء على السلطة ولم ينفعه ذلك, وقد فرحنا ليس بقدوم العساكر لأنهم ينهجون نفس نهج ولد الطايع ولكن لأن إخواننا الذين في السجون تم الافراج عنهم جميعا والحمد الله وقد شرح الله صدورنا لأن هؤلاء الإخوة قد سجنوا ظلما وزورا ووصفوا أنهم من القاعدة ومن الإرهابين ولا حول ولا قوة إلا بالله ولكن الله أراد أن يري كل من يسول نفسه بأن السلطة كلها لله يؤتيه من يشاء, لقد ذهب ولد الطايع لعزاء الملك فهد ولم يرجع بعد ذلك لموريتانيا وهو يعيش لاجئا في الخارج, ويجب أن يحاسب هذا الرجل على جرائمه ضد المسلمين في موريتانيا.
في أواخر شهر أغسطس حصل هناك عمليات كثيرة في بلاد الحرمين بين الشباب وقوات آل سعود فقد رأينا عهود الملك عبد الله, فهو يتقرب إلى الأمريكان يوميا ويتبرأ من المجاهدين ويقتلهم دون ذنب, إن خلية الأخ العوفي هي لم ولن تتقدم لاستهداف مسلمين بل تخطط دائما لضرب المصالح الأمريكية الصهيونية وهذه الخلية كانت قد تبرأت من عملية المحي, وهو الذي خطط لعمليات ضد القنصلية الأمريكية, فشباب تلك الخلية يفهمون جيدا الدين, ولكن رأينا أن الأمن لم يكن يركهم وشأنهم, فحصلت مواجهات قوية في المدينة وقتل الأخ البطل العوفي رحمه الله وتقبله من الشهداء هو وإخوانه جميعا, وقد تعجبنا عندما رأينا الأكاذيب حول العملية من تلك المحطات الفاشلة التابعة للعلمانيين والتي أسست لتنافس الجزيرة فقط ولطمس الحقائق, لقد عرضوا صورة البطل العوفي وهو قتيل ثم علقوا على الصورة بأن العوفي انتحر وقتل نفسه, والله إنهم مجرمون وكذبة والله قد تعهد على الكاذب, هم يملكون الإعلام وقد قتلوا الأخ ثم يتجرأون ليخبروا العالم أن الأخ قتل نفسه, يا حسرتى على العباد, هل نحن لا نفهم معنى الانتحار؟ إن الجسم الطاهر لأخوينا العوفي كان متكامل فكيف يقال بأنه فجر نفسه, ثم رأيناهم يسحبون الجعبة التي لبسها أثناء المعركة وهي مخصصة للمخازن, وعلقوا علي الصورة بأنها حزام ناسف, ولماذا لم تنفجر تلك الحزام الناسف؟ إنكم تقولون بأنه فجر نفسه ثم في نفس الوقت تسحبون ما تسمونه بالحزام الناسف من جسمه إذا أنتم كاذبون جدا وساذجين جدا جدا, وقد عرف كل الناس ألاعيب تلك المحطات المخابراتية التي تخدم السلطات الاستبدادية, تماما كما فعلوا عندما أعرضو جثمان أحد الناس وعلقوا بأنه من الإخوة, وهم يكذبون على الناس لأنهم يمكلون الإعلام ولكن الله بالمرصاد, وقد فُضحوا جميعا عندما حصلت المواجهات في الدمام في شهر شعبان المبارك, وقد أعلنوا أن الإخوة هم الذين يستهدفون الأمن