ونحن نعلم أن الإخوة ليس لهم أي مصلحة في مواجتهم ولكنهم يدافعون عن أنفسهم وهذا حقهم الشرعي, ولأن الله يريد أن يفضح تلك المحطات فقد يسّر الله لأحد المارة أن صوّر شريط مقتل الأخ في المتجر وأرسل إلى الجزيرة, وعندما تنعم النظر في الشريط سترى أن رجال الشرطة هم من بدأوا بالصراخ على الإخوة ومحاولة ايقافهم وأشهروا السلاح عليهم, ولم يكن أمام الأخ إلا أن يهاجمهم بكل ثقة واخلاص وشجاعة لقد رأينا شجاعة شباب أمة محمد الذين لا يبالون بالموت مادام في سبيل الله وفي سبيل الدفاع عن النفس, كل الناس تعجبوا كيف فرّ رجال الأمن عندما طاردهم الأخ البطل, لأننا لا نعرف إلا الثبات والذكر والقدوم عند اللقاء, لم يعط الله الحق لجنود آل سعود وشرطة آل سعود بأن يوقفوا ويضيقوا على الناس باسم مكافحة الإرهاب, وفي الصدر الأول من الإسلام كان على الجميع حمل السلاح دون العدوان, أما اليوم عندما خصصنا السلاح لرجال السلطان فقط نرى أن هؤلاء يعتدون دون أن يسألوا, إنني ضد الإقتتال الداخلي ولكن من يهاجمني فسوف أدافع عن نفسي بلا شك, ولقد قتل الأخ شهيدا إن شاء الله, وقتل رجل الأمن ونسأل الله أن يرحمهم ويغفرلهم لأنهم ينفذون أوامر أسيادهم, ونجى واحد منهم وقتل الأخ الثاني وهو كان أعزل كما يظهر في الشريط فلم يكن مسلحا, ومرة أخرى ظهر إعلام النفاق بعد 12 ساعة من عرض الشريط على الجزيرة وبدأوا يعلقون على الشريط ليجدوا أي مبرر لما حصل, فقالوا بأن الإخوة هم الذين بادأوا الأمن باطلاق النار, ولكن لم يستطيعوا أن يعلقوا على شجاعة الإخوة وخوف رجال الأمن الذين ينفخون من قبل الإعلام الموجه والذين احتموا بالسيارة ومعهم أسلحة متطورة, وهم لا يساون شيئا أمام المجاهدين, وقد رأينا المواجهات في الدمام أنهم جيشوا كل الشرطة والقوات لمواجهة 5 من الإخوة واستخدمت أسلحة خطيرة في المواجهات وكأننا نقاتل بني صهيون المحتلين لديارنا ورأينا المروحيات والمدرعات والعجائب, لماذا لا تستخدم كلها ضد أعداء دين الله؟ وقد جوبهوا ببطولات نادرة فقد استمرت المعاركة أكثر من 47 ساعة وقتل الإخوة شهداء عند الله إن شاء الله ولا نزكي على الله أحد, لأنهم دافعو عن معتقداتهم وحقهم وقتلوا وهم يذكرون الله,
كما قلت فإن الله سبحانه وتعالى لا يغفل عما يعمل الظالمون لقد رأينا ما فعلته الولايات الامركية بالقرآن الكريم, وقد قلت بأن الله سوف يعذب هذه الإدارة بسبب جرأتها على الله ورسوله وكتابه, وهانحن نرى جند من جنود الله وهو الريح الصرصر العاتية فقد أتت على اليابس والأخضر في ثلاث ولايات أمريكية, وسميت بكاترينا وريتا, نحن نسميها جند من جنود الله أتى ليذكر الانسان أنه ضعيف وأنه مهما بلغ من العلم فلا يساوي عندالله جناح بعوضة, لقد تعجب الجميع في تاريخ 29/ 8/2005 م عندما رأو أكبر دولة في عصرنا تهتز بفعل اعصار واحد فقط, وهذه هي الحقيقة أمريكا هي ليست شيء ولن تعجز الله في شيء, ففي نفس اليوم كانت هناك مجزرة في القائم حيث ضربت المستشفيات وقتل النساء والأطفال بالقنابل الموجهة من قبل طائرات العدو الأمريكي, بحجة أن في المدينة مسلحين وفي نفس الأيام أعلنوا حربا شرسا من طرف واحد على مدينة تلعفر المعزولة بحجة وجود مسلحين وهم كاذبون في ذلك, فالشباب في