المسلمين, فهو يهاجم الصالحين والشهداء أمثال سيد قطب, والمجاهدين أمثال الشيخ أسامة, والدعاة والمشايخ أمثال سفر حوالي وسلمان عودة, ويدعى أنه يتقرب إلى الله بذلك, يا أخي الفاضل اتق الله في نفسك, واعلم أن هناك آخرة وسوف يحكم الله بينك وبين هؤلاء الذين تتهمهم وأنت لم ترهم ولم تجالسهم, ليس الشيخ أسامة أول من دعا إلى اخراج المشركين من جزيرة بل الرسول الكريم, الكل يخطأ إلا محمد صلى الله عليه وسلم, وأريد هنا أن أهنأ ذلك البطل الذي دافع عن دين الله وعن رسوله ورفض أن يستهزأ بدين محمد صلى الله عليه وسلم, إنه البطل الأسير محمد بيوري الذي حكم عليه بالمؤبد لأنه وقف ضد من يريد أن يهين أو يشوه دين الله علنا ولقن ذلك المتطرف الهولاندي درسا لن ينساه أبدا, إن شخص محمد صلى الله عليه وسلم فداء لنا حيا أو ميتا, ولم نسمع أحدا من علماء المسلمين بأن يدينوا المحاكمة الجائرة أو أن يشجعوه على موقفه ذلك, لأن لا يصنفوا بأنهم إرهابيين, إن ذلك الرجل سيشهد أمام الله أنه أحب الرسول صلى الله عليه وسلم وقبِل أن يسجن لذلك, وأسأل الله أن يفك أسره إنه القادر على ذلك.
في أثناء كتابة هذه الصفحات وبالذات بتاريخ 26 جمادي الثاني 1426 هـ والموافق 1/ 8/2005 م مات الملك الفهد بن عبد العزيز وأفضى إلى ما قدم, وهذه هي الحياة فلا يغرنك الملك والجاه والسلطة فكلنا سوف نعود إلى التراب ونواجه أعمالنا, والله حسيبه, وهو معروف أنه لقب نفسه بخادم الحرمين, واجتهدت السلطات في حكمه على توسيع الحرمين بأموال وإدارة شركة محمد بن عوض بن لادن والد الشيخ أسامة بن لادن, وأيضا عرف الملك فهد أنه من أسس المطبعة العجيبة التي طبعت ملايين النسخ من المصحف الشريف ووزعت في جميع العالم, ووقفت السلطات في عهده مع المجاهدين الأفغان في محنتهم, ثم ساندت علي عزت ديغوفيتش في البوسنة والهرسك, وقد عرف أيضا أنه من فتح أبواب جزيرة العرب للكفار الأمريكان ليأتو ليصولو ويجولو وينهبوا خيرات أمة محمد, وتلك القوات مازالت تعذب المسلمين في العراق وتساند الصهاينة في كل تحركاتهم وبفعله ذلك ترك بلاد الحرمين مديون من قبل الكفار الصهاينة بـ 600 مليار, وبفعله ذلك دخلت الجزيرة العربية في دوامة لن تطلع منها إلا أن يشاء الله, فقد ظهر السلاح, وأسأل الله أن يغفر للجميع ويهدي من يخلفه ليعيد النظر في مقدسات المسلمين, وعدم المساس بالمجاهدين المخلصين لقضاية الأمة الإسلامية, فنحن نعلم أن الملك الجديد عبد الله له علاقة جيدة بالعلماء والقبائل وأيضا يتبع سياسة جيدة بخصوص الحوار مع الإخوة, وهذا الكلام ليس مني بل سمعته من الشيخ أسامة ذات مرة فقد كان يميل إلى عبد الله أكثر من فهد والملك الجديد قد أصدر عدة مراسم للعفو لمن يلقي السلاح, ونسأل الله أن يبصره بالحقائق التي تدار من وراء الكواليس من أجل استئصال الدين من الجزيرة ومعادة المجاهدين ونحن ليس بيننا وبين أحد عدواة شخصية ولكننا نرفض سياسة الذل والخنوع والركوع إلى الغرب الكافر تحت أي مسمى.
في نفس اليوم مات ذلك المتمرد الذي ظهر قوته بمساندة من الكفار الأمريكان وأقصد هنا جون