فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1375

المعركة, وقدرنا أننا لم نخرج ذلك اليوم بأسلحتنا.

الاعتقال

قلت للبواب:"اركب, سأرجع إلى المتجر معك", وهكذا اتجهت إلى المتجر بكل بساطة, ودخلت لأجد يوسف جالس وهناك شرطي يحرسه لأن لا يخرج, وقلت لصاحب المتجر, واسمه أحمد:

-"اسمع أعرف أنك اكتشفت بأن البطاقة من بريطانيا وليست لنا, ولكن ليس ذنبنا, فقد تحول المال إلى حسابك الخاص, أليس كذلك؟ , وإن أردت أن نعيد الذهب لك, أعدناه وتنتهي القضية هنا"

فبدأ يصرخ"لا! لن تنتهي وقد اتصلت بالمخابرات والشرطة, والكل سيحضر بعد دقائق"

-"لا بأس إننى لا أخاف من شرطة ولا غيرها, لكن هذا الشاب الكيني ليس له ذنب, فأنا استأجرت سيارته لأتسوق بها, وهو لا يعرفني من قبل, أتفهم؟ اترك سبيله لو سمحت وأنا سأذهب للسجن لوحدي".

وتدخل يوسف بسرعة فقد فهم اللعبة,"إنني التقيت به اليوم فقط! وأخبرني بأنه شخص بريطاني, يريد أن يتجول في المتاجر","فأجرت له السيارة مقابل المال".

قلت لهم بالضبط كما قال الشاب, أنا كل المشكلة وليس هو, ولكن رفض صاحب المتجر وتكبر, واتصل بالقوات الصليبية, وجاءت المخابرات الكينية وكنا في يوم جمعة والمتجر قريب من المسجد, فاجتمع الناس حوله, وعرفوا أن هناك مشكلة ما فيه, وبدأت الدوريات وكبار الشرطة يحضرون للمتجر, وخلال ربع ساعة فقط, حضر كل المسؤولين عن فروع شرطة ممباسا للمتجر, وبدأوا تحقيقات سريعة معي, وقلت لهم أنني اشتريت ذهبا في المتجر واكتشف أن البطاقة ليست تابعة لي, هل هناك مشكلة؟ وكنت واثقا من نفسى وقلت لهم إنني لن أجيب على أي سؤال دون محام, وأنا أعلم أن محامي هو الله سبحانه وتعالي وأردت إبعادهم عن حقيقة وضعنا, لأننا أن نمسك بمشلكة بطاقة انتمائية خير من أن نمسك لأننا خلية القاعدة لأن أفراد القاعدة ليس لهم أي حق من حقوق الحيوانات بعد أن أعلن الحرب عليها, لقد صنفنا في كل العالم أننا لسنا من البشر, فيمكن أي أحد أن يعتقلنا ويعذبنا ويقتلنا ويدفننا دون أن يقول لأحد ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت