أما النظام المصرى فيحصل على باقى المحصول كى يبيعة للشعب ويكدس فاسدو النظام من تجارته الملايين التى تفيدهم في يوم أسود .. قادم لامحالة.
# يقول مكتب كوستا أن الحشيش يطلقون عليه في مصر لقب"البانجو"، ويزرع في شمال سيناء. وأن السلطات المصرية حسب بلاغاتها لمكتب كوستا قد صادرت 7 أطنان من الحشيش في عام 1997. ثم إرتفع الرقم إلى 31 طن في عام 1998 حتى وصل الرقم إلى أكثر من 59 طن في عام 2002. ولكن فجأة إنخفض الرقم إلى 12 كيلوجراما فقط عام 2004 يبرر كوستا وجماعته ما حدث بهذه العبارة:
(قد يكون السبب في ذلك أن خمسة أشخاص فقط قد إعتقلوا بتهمة تهريب الحشيش في ذلك العام.
يظهر أنه ليس لدى كوستا أرقام أخرى بعد عام 2004 ولكنا نجد أنة قدم مجاملة
للنظام المصرى الحليف لإسرائيل، وهى مجاملة لن تكلفه شيئا. إذ أوضح في جدول عن ضبطيات الحشيش في العالم لعام 2006 أن السلطات المصرية صادرت في ذلك العام 100850 كيلوجرام أى حوالى 101 طن. وهل سيعترض أحد على تقديرات الخواجة كوستا؟، فالحكومة المصرية تستحق تلك المجاملة البسيطة والمجانية جدا.
غير أنه أذيع في عام 2008 أن حجم تجارة المخدرات في مصر بلغت 18
مليار جنيه مصرى، أى حوالى 3 مليار دولار. وحرصا على معاهدة السلام
ومناخ التطبيع، فإن الحكومة المصرية لم توجه أى إشارة إصبع صوب
إسرائيل، وبدلا عن ذلك قالت أن 65 % من الحشيش المهرب إليها يأتى من
أرتريا، 35 % ياتى من السودان.
وفات السلطات المصرية الإشارة إلى أن حركة حماس وحزب الله يقفان وراء
حريق المخدرات المشتعل في المجتمع المصرى، وأنهما ترغمان بدو سيناء على
زراعة الحشيش تحت تهديد السلاح. وأنهما يمولان تمردهما المسلح ضد المشيئة الإسرائيلية بواسطة الإتجار بالحشيش داخل مصر. وذلك بالطبع إنتهاك
"للسيادة!!!!"المصرية (وكأن إسرائيل أبقت لمصر أى سيادة) .
وحتى عند حديث تلك السلطات عن طوفان الأقراص المخدرة التى تغرق مصر،
موهت على حقيقة المصدر الإسرائيلى وقالت أن الأقراص دخلت من ليبيا(أى
جاءت من أقصى الغرب بينما كنا ننتظر أن تأتينا من الجار الطيب في الشرق)وأن
الأقراص صنعت في الهند والصين!! (ولو أنهم يعرفون جهات أخرى أبعد من
ذلك بالنسبة لإسرائيل لذكروها>