فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 413

عنه أو يسمع به في كل التراث الإسلامي!!! حتى لو «شابهت» الخوارج في بعض أفعالها ومعتقداتها، أو حتى لو كانت خوارج كما يقول الكثير من العلماء وقادة الجهاد وشرعييه. فلنتابع رؤية الدولة لنفسها.

(1) «إننا باقون بإذن الله إلى قيام الساعة وليقاتلنّ آخرنا الدجال «!!! هذه العبارة وردت في خطاب العدناني: «إن دولة الإسلام باقية - 7/ 8/2011» . ثم تكررت في خطابه: «لن يضُرّوكُم إلاّ أذىً - رمضان 1434 هـ، أغسطس 2013 م» ،: «لن نضع هذه الراية - بإذن الله- حتى نسلّمها لعيسى بن مريم- عليه السلام، وحتى يقاتل آخرُنا الدجالَ» !!! وقد سبق أن وردت مثل هذه العبارات في خطاب المهاجر: «سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ - 13/ 6/2006» ، وفيه يقول: لستُ أشكُّ، يعلمُ الله، طرفةَ عين .. أنا نحنُ الجيش الذي يُسلِمُ الراية لعبداللهِ المهديّ .. إن قُتِلَ أولنا .. فسيُسلمها آخرنا»!! وهي ترجمة جوهرية للفظة «باقية» ومآلاتها.

(2) وعن مكانة «الدولة» خاطب العدناني أهل السنة في العراق في كلمته: «العراق العراق يا أهل السنة - ربيع الثاني 1433 هـ 02/ 2012 م» ، بالقول: «يا أهلنا أهل السنة، إنّ الدولة الإسلامية ما وُجدت إلا للدفاع عنكم وحفظ حقوقكم والوقوف في وجه أعدائكم، وإنّ الدولة الإسلامية هي أملكم الوحيد الصادق بعد الله عز وجل للخروج من النفق المظلم الذي أدخلكم فيه زعماؤكم وممثلوكم بتحالفهم مع الرافضة» .

وفي ذات الخطاب وجه رسالة إلى جميع من في الأرض قائلا: «فليعلم القاصي والداني والشرق والغرب أننا أقسمنا وعزمنا أنه بغير دولة الإسلام لا أمان ولا سلام لا في العراق ولا في الشام ولا مصر ولا الجزيرة ولا خراسان ولا في الشرق ولا في الغرب، لن نساوم ولن نسالم, لن نفاوض ولن نقايض، فشرع الله لا يُحكّم إلا بالسيف ولا يقوم إلا على الشوكة والقوة» .

(3) وفي البند السادس والأخير من خطابه: «الآنَ الآنَ جَاءَ القِتَال - صفر 1433 هـ 01/ 2012 م» ، كرر تقريبا ما قاله أعلاه: «نقول لأبناء وجنود دولة العراق الإسلامية: اعلموا أنكم اليوم باب موصد في وجه الصفويين الجدد، ومن خلفكم دماء وأعراض وأموال أهل السنة في العراق والشام، بل والجزيرة من بعدهم، فلا يُكسرنَّ هذا الباب وفيكم عرق ينبض، ولئن كُسِر فاعلموا أنه لا عراق ولا شام ولا جزيرة بعده، فإمَّا أنتم وإمَّا هم» .

(4) ومن جهته خاطب البغدادي جنوده في كلمة بعنوان: «ويأبى الله إلا أن يتمَّ نوره - رمضان 1433 هـ - 07/ 2012 م» ، بالقول: «وأمَّا أنتم يا رجال دولة الإسلام؛ امضوا على خططكم، متيقِّنين بنصر الله، لا تستكينوا أو تلينوا، فأنتم إن شاء الله جنود الله، فاعملوا للنصر ووطِّنوا أنفسكم على الابتلاء، وطِّنوا أنفسكم على القتل والأسر والبتر والكسر حتى نهاية المطاف» .

(5) وفي خطاب الرد على رسالة الظواهري: «باقية في العراق والشام، - 14/ 06/2013» ، حسم البغدادي مصير «الدولة» بالقول: «إنَ الدَولةَ الإسلامية في العِراق والشام باقية ما دامَ فينا عِرقٌ يَنبِض أو عَينٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت