فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 413

ميزان عقدي لا يخطئ: «فإياكم أن ترضوا بالفساد، فإن في صلاحكم إثبات الخيرية للأمة الإسلامية .. فالله الله يا أهل الشام في أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تُؤتى من قِبَلكم» .

أول خطاب ألقاه العدناني بعد تعيينه متحدثا رسميا باسم «دولة العراق الإسلامية» هو خطاب: «إن دولة الإسلام باقية - 7/ 8/2011» . وكان أيضا أول خطاب تدشن فيه «الدولة» عودتها الإعلامية بعد مقتل البغدادي الأول والمهاجر في منطقة الثرثار في 19/ 4/2010. وقد ورد تعبير «الأمة» فيه في موضع:

(1) لوم القاعدين عن الجهاد: «فلم يثبت اللهُ الإيمانَ لمن تخلف عن غزوةٍ واحدةٍ مستأذنًا النبي صلى الله عليه وسلم, فكيف بحال من قعد بغير استئذان؟ أم كيف بحال من ترك الجهاد برمته؟ أم كيف بحال من ثبّط الأمة بأسرها عن الجهاد, بل وخطّأ المجاهدين وأثّمهم لجهادهم والعياذ بالله؟» ؛

(2) التهنئة بشهر رمضان: «نتوجه إلى أمتنا الحبيبة عامة, التي دفعت لنا فلذات أكبادها, لنهنئها بشهر رمضان المبارك» ؛

(3) مشروع «الدولة» : «نقول لها: اعلمي أمتنا الغالية أنّ مشروع دولة الإسلام هو مشروعك القادم، وأنّ أبناءك ما أقاموا صرحه إلا لرفعتكِ وعزتكِ ورفع الظلم عنكِ, أقاموه بدمائهم وأشلائهم وعلى جماجمهم, فلا تبخلي برفد هذا المشروع بالغالي والنفيس, فإنّ دولتنا باقية, وإننا اليوم بفضل الله عدنا لاستقبال المهاجرين وتدريبهم وإيوائهم, وإننا لا نزال على أرض الرافدين الجبهة الرئيسية في المواجهة والصراع رغم كل ما يشاع عنا ويلصق بنا وما نرمى به من التهم والنقائص» .

(4) العرب والشيعة: «إنّ الروافض لا يشعرون بالانتماء إلى أمة العرب العظيمة التي اختارها الله لحمل دينه وإيصال رسالته, ويجعلون أنفسهم أينما حلوا جاليةً إيرانيةً مرتبطةً بقم فكرًا وسلوكًا وشعارًا وشعورًا, لا يصومون ولا يفطرون ولا يعيّدون ولا يحجون إلا معها, ولا يوقّتون إلا بتوقيتها, ولا يوالون غيرها, فهل أنتم كذلك يا أهل السنة؟ هل لا يوجد فرقٌ بينكم وبين الروافض كما يزعم زعماؤكم؟ أما نحن أبناء دولة الإسلام فنعاهد الله ثم الأمة بأنّ الروافض الصفويين الإيرانيين لن يمروا إلا على أجسادنا وأشلائنا, فماذا تقولون أنتم لربكم غدًا؟» .

(5) حرية السجناء: ... «لئن تقاعست الأمة عن فكاكم فإنّ إخوانكم في دولة العراق الإسلامية قد جعلوا مهمة إخراجكم وتحريركم أولى الأولويات وعلى رأس قائمة المهمات» .

ثم قارن بين مسؤولية «الدولة» ومسؤولية «الأمة» تجاه السجناء في خطاب: «العراق العراق يا أهل السنة - 25/ 2/2012» قائلا: «ولئن أسلمتكم الأمة فاعلموا أنّ دماءنا دون دمائكم ولن نغفل أبدًا أو نتوانى عن إخراجكم بشتى الوسائل والطرق, ولنبذلنّ لذلك النفس والنفيس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت