فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 413

سيكون لدينا نصا طويلا وعميقا يبحث في:

أولا: مظاهر الصراع

ثانيا: حيثيات الصراع

ثالثا: جواهر الصراع، وفيه:

(1) الأمة:

أولا: «الأمة» في خطابات «القاعدة»

ثانيا: «الأمة» في خطابات «الدولة»

(2) الثورات:

أولا: «الثورات» في خطابات «القاعدة»

ثانيا: «الثورات» في خطابات «الدولة»

(3) المكانة:

أولا: مكانة «القاعدة» في «الأمة»

ثانيا: مكانة «الدولة» في «الأمة»

مفارقات وافتراق

لكن قبل معاينة مواضع الخلاف الجوهرية طبقا لخطابات «القاعدة» و «الدولة» خاصة فيما يتعلق بموقف الجانبين من مفاهيم (1) «الأمة» و (2) «الثورة» و (3) «المكانة» ؛ سنتوقف قليلا عند بعض تداعيات الخلاف، والتساؤلات التي يثيرها أنصار «الدولة» حول «البيعة» حتى بعد صدور خطابي الحسم من الجانبين.

أولا: مظاهر الصراع

1)تداعيات الخلاف

لا يخفى على مراقب أن مواقف «القاعدة» ، ممثلة بخطابات الظواهري وعزام الأمريكي، تشي بأنها تمتلك من الأدلة والمعلومات وربما الوثائق التي توفر لها ما يكفي من السلطة الأدبية والولاية التنظيمية والشرعية التي تسمح لها بإصدار ردود غاضبة على «الدولة» وصلت إلى حد قطع العلاقة معها وتوجيه اتهامات مبطنة لها تحملها مسؤولية مقتل أبو خالد السوري وتخريب الساحة الشامية. ومع ذلك فلم تذهب «القاعدة» بعيدا في قطع الشك باليقين ولا «الدولة» كانت مقنعة في ردودها تجاه الاتهامات الموجهة إليها أو تجاه سياساتها أو تمسكها بأفكارها وعقائدها التي ذهبت بالجولاني إلى حد التهديد بنقل الصراع إلى العراق. ولا شك أنه سلوك أشد خطورة، وهو ما دفع ببعض رموز الجهاد كأبي محمد المقدسي وأبي قتادة إلى التحذير من هكذا سياسات حتى لو بدت مهلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت