فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1016

وتناكرا، فأمر أن يطعم أحدهما تينًا [1] ، والآخر قثَّاءً [2] ، فعلم صاحب العيب بذلك [3] .

وقال أصبغ [4] بن نباتة: إن شابًّا شكا إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - نفرًا، فقال: إن هؤلاء خرجوا مع أبي في سفر، فعادوا ولم يَعُدْ أبي، فسألتهم عنه، فقالوا: مات، فسألتهم عن ماله؟ فقالوا: ما ترك شيئًا، وكان معه مال كثير، وترافعنا [5] إلى شريح، فاستحلفهم وخلى سبيلهم، فدعا علي بالشُّرط، فوكل بكل رجل [6] منهم رجلين، وأوصاهم ألا يمكنوا بعضهم أن يدنو من بعض، ولا يدعوا [7] أحدًا يكلمهم، ودعا كاتبه، ودعا أحدهم. فقال: أخبرني عن أبي هذا الفتى: أي يوم خرج معكم؟ وفي أي منزل نزلتم؟ وكيف كان سيركم؟ وبأي علة مات؟ وكيف أصيب بماله؟ وسأله عمن [8] غسله ودفنه؟ ومن تولى الصلاة عليه؟ وأين دفن؟ ونحو ذلك، والكاتب يكتب، ثم كبَّر [9]

= الحكام (2/ 196) ، البهجة في شرح التحفة (1/ 312) .

(1) في"ب"و"جـ"و"هـ":"لفتًا".

(2) القثاء: الخيار. المصباح المنير (490) ، مختار الصحاح (521) .

(3) تبصرة الحكام (2/ 196) ، مواهب الجليل (3/ 484) .

(4) في"أ":"الأصبغ".

(5) في"أ"و"ب"و"هـ":"فارتفعنا".

(6) في"ب"و"هـ":"بكل واحد".

(7) في"ب"و"جـ"و"هـ":"ولا يمكنوا".

(8) في"ب":"عن".

(9) في"أ"و"ب"و"هـ":"فكبر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت