الصفحة 62 من 84

3)جواز اتخاذ العيون على الكفار وأهل الحرب، فقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الصحابة للاستعلام عن حجم العدو، كما خرج النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ومعه صاحبه الصديق لنفس الغرض، ولذا ينبغي على أمير القوم أن يستطلع عدوه ليُعدّ للأمر عدّته.

4)أهمية مشورة القائد لأتباعه، وخاصة أهل البصيرة والرأي والحكمة ومن له بصر بأمر الحروب.

5)تبين غزوة بدر ما كان عليه الصحابة رجالًا وفتيانًا رضوان الله عليهم من الشجاعة والبطولة والفداء وحب التضحية في سبيل الله تعالى، وحب الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

6)تثبيت الله تعالى لعباده المؤمنين الذين يخرجون دفاعًا عن دينه وابتغاء مرضاته، فقد أيدهم الله تعالى بالملائكة وإنزال المطر، ورحمهم بالنعاس الذي ألقاه عليهم أمنة منه، وبارك في عددهم وعدتهم حتى أظهرهم على عدوهم مع قلة عددهم وعدتهم.

7)جواز الفتح على الأمير بما يفيد الجيش وإن لم يطلب المشورة في ذلك.

8)شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وبطولته حيث كان مع قومه في قلب المعركة وفي ميدانها، بل كان يسوي صفوفهم بيده الشريفة الكريمة صلى الله عليه وسلم.

9)أن النصر لا يتعلق بالأسباب بقدر ما يتعلق بتوفيق الله تعالى لعباده، فالأسباب وإن كان مأمورا بها إلا أن أعظم عوامل النصر وأسبابه هو التضرع إلى الله تعالى، وإظهار المذلة والخضوع بين يديه، والإلحاح في الدعاء، وحسن العبادة.

10)أن الله تعالى لا يوفق من أشرك أوكفر به وعادى دينه، وإن ظهر للناس غير ذلك، فإن العاقبة للمتقين والآخرة خير وأبقى.

11)جواز المبارزة وإظهار القوة أمام أعداء الله تعالى لإرهابهم وتقوية عزيمة المؤمنين.

12)الرد على القدرية الذين يزعمون أن العبد ليس له أي كسب، والذين يزعمون أن الله لا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، فلقد أثبت الله لنبيه صلى الله عليه وسلم رميه بالتراب {إذ رميت} ومع ذلك جعل الأثر الأعظم لفعله سبحانه فقال تعالى {ولكن الله رمى} فللعبد فعل ولله تعالى فعل، وفعل العبد سبب لظهور أثر فعل الله تعالى، والله أعلم.

13)جواز حمل الرجل على العدو حاسرا وليس هذا من قبيل الإلقاء في التهلكة ولكن من قبيل حب الشهادة وإهلاك النفس في سبيل الله تعالى.

والحمد لله أولًا وآخرًا

[عن مجلة المجاهدون > عدد 58]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت