الصفحة 55 من 84

1 -أن القوانين التي يجري بها الحكم في البلاد لا تتفق مع تعاليم الإسلام وشرائعه.

2 -أن السادات أجرى صلحًا مع اليهود.

3 -اعتقال علماء المسلمين واضطهادهم وإهانتهم"."

عبد الحميد عبد السلام:

ولد في مارس 1953م، من ملوي أيضًا، وكان يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا، وتخرج من الكلية الحربية، ولكنه ترك الجيش حتى لا يكون في خدمة الطاغوت وافتتح مكتبة أسماها مكتبة"ابن كثير".

عطا طايل حميدة:

أما عطا طايل حميدة، فهو من مواليد قرية"رحيل"بالدلنجات محافظة دمنهور، وكان زميلًا لمحمد عبد السلام فرج في المرحلة الثانوية، تخرج من كلية الهندسة، وعمل مهندسًا بشركة جابكو للبترول، وقد أضاف إلى اعترافاته أنه كان ينوي قتل"النبوي إسماعيل"وزير الداخلية وقتذاك، وكان يبلغ من العمر ستًا وعشرين سنة.

حسين عباس:

أما حسين عباس فقد كان عمره سبعًا وعشرين سنة، وكان قناصًا ماهرًا يجيد الرماية تمامًا، وكان على علاقة قوية بعبد الحميد عبد السلام، وهو الذي أصاب الطاغوت بأول رصاصة أودت بحياته، فقد صوب بندقيته من عربة المدفع نحو رقبة السادات في الجزء الفاصل بين عظمة الترقوة وعضلات الرقبة، وبعد أن أطلق حسين دفعة النيران الأولى قفز من العربة ليلحق بخالد وإخوانه الذين توجهوا صوب المنصة، وبعد تنفيذ العملية عاد إلى بيته وظن إخوانه أنه قتل، وقد قبض عليه في فجر يوم الجمعة الموافق 9/ 10/1981م.

محمد عبد السلام فرج:

أما محمد عبد السلام فرج رحمه الله وإن كان لم يشترك في تنفيذ عملية الاغتيال لكنه كان الفاعل الحقيقي للاغتيال، فهو الذي قام بتسهيلها وإمداد خالد بالذخيرة والرجال.

لقد كان محمد عبد السلام يتحرك في أوساط الحركات الإسلامية بالدعوة والخطب والدروس، وقد ألف كتابه"الفريضة الغائبة"في وقت كانت الحركة الإسلامية في أحوج ما تكون لمثل هذا الإصدار الذي ركز فيه على أنه لا حل لما يعانيه الإسلام والمسلمون إلا بتغيير المسلمين لواقعهم {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} ، وأن أهم وسائل التغيير هو إعلان الجهاد (الفريضة الغائبة من حياة المسلمين) .

لقد هز الكتاب في صفحاته المائة مصر بأسرها وغيرها من الدول ذوات الشعوب الإسلامية، وكان كل ما فعله محمد عبد السلام هو إحياء فتاوى الأئمة حول فريضة الجهاد ضد هؤلاء الحكام الطواغيت الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ويوالون الكفار، ويقتلون أولياء الله.

وهذا يبدو واضحًا في استعراض الإبادة العمدية التي قابلت بها السلطة في مختلف العهود كل الحركات التي حاولت العودة بالأمة إلى الحكم الإسلامي وهكذا طبيعة الصراع بين الحق والباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت