الصفحة 46 من 84

بخميس مهلهل مستأجر ... هل دحرنا في القادسية جيشا

لايهاب الحمام الله أكبر ... أم بجيش شعاره دون خوف

جحفل الظلم بالعقيدة يزخر ... مزق الظلم زحف يتحدى

أن عرش القلوب أتقى وأطهر ... علّم الفرس والعروش تهاوى

ضرار بن الخطاب مسقط راية الفرس إلى الأبد

وصل ضرار إلى رايتهم (درفش كابيان) أشهر راية في التاريخ راية حمراء ذات الشمس البنفسجية والقمر الذهبي كانت من جلود النمر 4 أمتار في 6 أمتار مزينة بالجواهر, و تزداد كل انتصار وموشاة بقطع الذهب والفضة واللآلئ, وصارت على الأيام يتيمة الدهر كان يحملها السالار رئيسهم المقدم يعينه خمسة من الموابذة -رجال الدين- ليحملوه أمام الجيش.

كانت قيمتها ألفى ألف دينار ومائتين, أسقطها ضرار رضي الله عنه فعوض عنها بثلاثين ألف درهم.

على ترانيم تكبيراتنا سقطت

رايات كسرى وذاق الموت ساسان

ركوب الذل والهوان بنى ساسان

يقول أحد الغلمان من المسلمين: لقد رأيتني وكنت غلاما صغيرا أشرت على أحد أساورتهم فجاء وعليه سلاحه التام فضربت عنقه ثم أخذت ما كان عليه.

حتى إن الغلام ليدعو الرجل منهم فيأتيه حتى يقوم بين يديه فيضرب عنقه, وحتى أنه ليأخذ سلاحه فيقتله به وحتى إنه ليأمر الرجلين فيقتل أحدهما صاحبه.

يقول الأسود النخعى: شهدت القادسية حتى لقيت غلاما منا يسوق ستين أو ثمانين رجلا من أبناء الأحرار وقد أذل الله أبناء الأحرار, وحاصر المسلمون الفرس وضيقوا عليهم حتى أكلوا القطط و الكلاب.

وكتب سعد إلى عمر رضي الله عنهما: أما بعد فإن الله نصرنا على فارس, ومنحهم سنن الذين من قبلهم بعد قتال طويل, وزلزال شديد, وقد لقوا المسلمين بعدة لم ير الرائون مثل زهائها فلم ينفعهم الله بذلك بل سلبوه وأتبعهم المسلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت