بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبعد ...
فقد ورد إليّ السؤال التالي من بعض الإخوة المجاهدين؛
-هل العمليات الجهادية في ديار الكفار مثل أمريكا أفضل، أم العمليات في بلاد المسلمين التي استولى عليها الكفار مثل أفغانستان؟
فأجبت بما يلي ...
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.
وبعد ...
إن من المتفق عليه بين العلماء أن الجهاد يتعين في بعض الحالات، ومنها؛ أن يحل الكفار ببلاد المسلمين، أو يستولوا عليها ويستبدلوا شريعة الرحمن العادلة بشرعة الشيطان الجاهلية الظالمة، أو يتغلب حاكم كافر فيحكم بلاد المسلمين بغير شريعة الرحمن سبحانه.
ففي هذه الحالات يجب على كل مسلم من أهل هذه البلاد وجوبا عينيا أن يقاتل هؤلاء الكفار بحسب استطاعته، وإن لم يستطع أهل تلك البلاد مدافعة عدوهم اتسع الوجوب ليشمل من بجوارهم من المسلمين، وهكذا كل من استطاع أن يغيثهم لزمه إعانتهم ونصرتهم، وهذا بخلاف دار الكفر الأصلية والتي لم يفتحها المسلمون ولم تقم بها شريعة الإسلام من قبل، ففتح مثل تلك البلاد هو من جهاد الطلب، والذي ثبت في الأدلة أنه فرض كفاية غير متعين.
وإليك تفصيل ذلك ...