فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 287

1 -المصطلح البصريّ

2 -المصطلح الكوفيّ

3 -المصطلح المشترك.

ويرى الدكتور مهدي المخزوميّ (ت1993م) أن مصطلحات الكوفيين أقرب إلى طبيعة اللّغة، وإلى ما يتطلبه المصطلح من دقّة في الدّلالة، وأنّ أكثر مصطلحاتهم مستمدة من فهم الموضوعات المتناولة، كما أن فيها مجافاة لطريقة الفلاسفة وألفاظهم، وفيها اختصار في اللفظ [1] .

ومن الجدير بالتنبيه أنّ بعض المصطلحات التي عُدّت مصطلحات كوفيّة لم يكن الكوفيون مبدعيها فمثلًا مصطلح (النّعت) الذي عُرِفَ أنّهُ مصطلحٌ كوفيّ يقابله مصطلح (الصفة) عند البصريين [2] ، قد جاء ذكره في الكتاب؛ إذ يقول سيبويه: (( هذا باب مجرى النّعت على المنعوت، والشريك على الشريك ... فأما النّعت الذي جرى على المنعوت، فقولك:(مررتُ برجلٍ ظريفٍ قبل) ، فصار النّعت مجرورًا مثل المنعوت لأنَّهما كالاسم الواحد )) [3] .

ولا تعنينا في هذا المقام مناقشة موضوع المصطلحات النّحويّة؛ فقد قيل فيها الشيء الكثير، إنما الذي يعنينا هو دراسة مصطلحات التوجيه لعلّ ذلك يساعدنا في الكشف عن مذهب ابن الخبّاز النّحويّ.

ويمكن توضيح موقفه من المصطلح على النّحو الآتي:

1 -ما لم يُسمّ فاعله:

(1) ينظر: المصدر السابق: 309، 311، 394.

(2) ينظر: الموفي في النّحو الكوفيّ: 55، والمصطلح النّحوي: 165 - 166.

(3) الكتاب: 1/ 421، وينظر: 1/ 423.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت