فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 287

وفيه خمس لغات (اسمٌ) ، بضم الهمزة وكسرها، و (سِمٌ) بضم السين وكسرها، و (سُمًا) كهُدَى )) [1] .

والراجح عندي ما ذهب إليه البصريون وتابعهم فيه ابن الخبّاز للأسباب الآتية:

أ- القياس فيما حذف منه لامه أن يُعَوّض بالهمزة في أوّله، وفيما حذف منه فاؤه أن يعوض بالهاء في آخره، فحمله على النّظير أولى من حمله على عدم النّظير.

ب- قولنا: (أسْمَيْتُه) ، ولو كان مشتقًّا من الوَسِم لوجب القول: (وَسَمْتُه) ، فقولنا: (أسْمَيْتُ) يدل على أنّه من السّموّ، وكان أصله (أسموت) ، إلا أن الواو التي هي اللام لمّا وقعت رابعةً قلبت ياءً.

جـ- قولنا في تصغيره (سُمَىٌّ) ، وأصله (سميو) ، فقلبت الواو ياءً وأدغمت، ولو كان مشتقًّا من الوَسْم، لقلت في تصغيره: (وُسَيْم) [2] .

(1) التّوجيه: 573، وينظر: المنصف: 84، والإنصاف (م1) : 12، وشرح المفصّل: 1/ 50.

(2) ينظر: الصاحبيّ: 99 - 100، وشرح اللّمع لجامع العلوم (أطروحة) : 399، والإنصاف (م1) : 7 - 10، والتّبيين (م4) : 133، 135، وشرح المفصّل: 1/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت