فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 746

تركيزه في رواياته وقصصه على الجانب الاقتصادي، وأنه هو الأساس لما عداه، وشحن تلكم القصص والروايات بالجنس والترويج له، والتعاطف مع البغايا والمومسات والتماس الأعذار لهن، وفق فلسفته الاشتراكية.

يقول الدكتور عبد الحميد القط:"إن يوسف إدريس كان شيوعيًا منذ التحق بالجامعة، وذاك قبل سنة 1952" (يوسف إدريس والفن القصصي، ص 129) .

أما الدكتور أحمد هيكل فيصفه بأنه"اشتراكي يعالج هموم الطبقات الكادحة" (المرجع السابق، ص131) .

ويقول صاحب كتاب"الإبداع القصصي عند يوسف إدريس"بأن إدريس"يؤمن بأن الهدف النهائي هو خلق المجتمع الاشتراكي" (ص 78) .

ويقول الدكتور شاكر النابلسي عنه:"كان شيوعيًا" (مباهج الحرية في الرواية العربية، ص237) .

وبين أن انفصاله عن الشيوعيين بعد عام 1958 لا يعني تخليه عن الاشتراكية، بل"ظل يؤمن بالاشتراكية" (المرجع السابق، ص238) .

وتقول الدكتور نادية فرج"نشأ يوسف إدريس في الفترة السابقة على ثورة عبد الناصر، ومثل معاصريه ثار إدريس ضد مظالم الإدارة الاستعمارية والأرستقراطية الفاسدة، وعلى رأسها الملك فاروق. وكما ذكرنا آنفًا، اشترك يوسف إدريس وهو طالب في المظاهرات، سنة 1951، وكان يومئذ سكرتير لجنة الطلبة. فأسهم بنصيب ملحوظ في ثورة الطلبة، ونشر بالمجلات مقالات تعبر عن آرائه. ولما نجحت ثورة عبد الناصر ابتهج بنجاحها ورحب بقيامها، ولكنه -كان شأنه شأن جميع الثوريين والمثقفين (بما فيهم عبد الناصر نفسه) - كان ينشد العثور على أيديولوجية جديدة تلائم احتياجات وطنه وتصلح المظالم التي يقاسي منها الشعب."

وبدت الاشتراكية الجواب الشافي من كل هذه الآلام والشرور التي سادت الفترة السابقة على الثورة. وفي مسرحية يوسف إدريس الأولى"ملك القطن"صور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت