وشكري مصطفى، وعلي بلحاج. أعني لماذا يُسقط الاصلاحيون والتحديثيون من الحسبان، وتُسلط الأضواء فقط على الانقلابيين والسلفيين" [1] ."
ويذم أصحاب (الكآبة والجهامة والجفاف) !! الذين يحرمون الغناء والموسيقى والتمثيل والنرد والشطرنج.
ويرى -بجهل أو بخبث- أن مصدر هذا الفقه الكئيب يعود إلى السعودية!! [2]
ويقول:"إن الخطاب الإسلامي أصبح يعنى بأمور لا حصر لها، ليس بينها بالضرورة قضايا الساعة وشواغل الناس، حتى يبدو أحيانًا كما لو كان قادمًا من زمنٍ آخر وربما من كوكبٍ آخر، وما الجدل الدائر بين شبابنا حول الاختلاط والنقاب وإقامة الخلافة وصحة أحاديث المهدي سوى نموذج لما ندعيه" [3] .
-ترجمته [4] :
-كاتب ومفكر مصري معاصر، من مواليد محافظة أسيوط بمصر سنة 1930م.
(1) جريدة الأهرام، تاريخ: 18/ 2/1992م. ومن ذكرهم هويدي ليسوا جميعًا من السلفيين، بل تجاوزوا السلفية إلى فكرٍ متأثر بالخوارج في استباحة الدماء والخروج -دون ضوابط- على الحكام ... إلخ. هدانا الله وإياهم للرجوع إلى الحق.
(2) كما في مقاله:"هذه الدعوة إلى الكآبة والجفاف"، جريدة الأهرام بتاريخ: 19/ 3/1988م.
(3) جريدة الأهرام، تاريخ: 17/ 6/1986م.
(4) استفدتها من كتاب"الإسلاميون والحوار مع العلمانية والدولة والغرب"لهشام العوضي. وكذا من رسالة الدكتور مفرح القوسي"الموقف المعاصر من المنهج السلفي .." (ص49) ،ومن كتاب"من أجل وحدة ثقافية -عربية-حوار مع الدكتور أحمد كمال أبو المجد"إصدار منتدى عبدالحميد شومان الثقافي بالأردن، 1998م.