إلى تأثره بمؤسسي المدرسة العصرانية الذين أرادوا تمييع الإسلام وأحكامه لعله يتماشى مع الحضارة الغربية الطاغية -زعموا-. فلا دنيًا أقاموا، ولا دينًا أبقوا. والله المستعان.
ترجمته:
-هو الدكتور محمد عمارة.
-ولد عام 1931م. حصل على الشهادة الابتدائية من معهد دسوق الديني عام 1949م، ثم الشهادة الثانوية من معهد طنطا (المعهد الأحمدي) .
-التحق بدار العلوم وتأخر حصوله على شهادتها حتى عام 1965م بسبب سجنه بتهمة الانتماء إلى التنظيمات اليسارية.
-حصل على الماجستير عام 1970م وكانت رسالته حول"مشكلة الحرية الإنسانية عند المعتزلة".
-حصل على الدكتوراه عام 1975م وكانت رسالته حول"نظرية الإمامة وفلسفة الحكم عند المعتزلة".
-عمل باحثًا في وزارة الأوقاف، ومستشارًا في الهيئة المصرية العامة للكتاب.
-متفرغ للعمل الفكري والتأليف.
مؤلفاته: كثيرة؛ منها:
1 -القومية العربية ومؤامرات أمريكا ضد وحدة العرب.
2 -فجر اليقظة القومية.
3 -العروبة في العصر الحديث.
(1) اختصرت هذا المبحث من كتابي"محمد عمارة في ميزان أهل السنة والجماعة"، وهو مطبوع فمن أراد تفصيل الرد على انحرافات الدكتور فليرجع إليه غير مأمور.