:"لقد استطاع إحسان عبد القدوس أن يغلف أفكاره ودعاواه وإباحيته بأن يديرها في إطار قصة سياسية أو وطنية ليخدع بها الشباب" [1]
-التناقض الذي عاشه إحسان في طفولته بين بيئتين متعارضتين: بيئة (جده أبو والده) وبيئة (أمة الفنانة!) أثر في فكرة السياسي والأدبي، ونلمح هذا كثيرًا في قصته (فوق الحلال والحرام) إذ جمع بين النقيضين في آن واحد!.
-وفيما يلي نعرض لأبرز محتويات قصصه ملخصين لها من الدراسة القيمة التي كتبتها الأديبة المسلمة (سهيلة زين العابدين) في تعقب أدب إحسان عبد القدوس بعنوان (إحسان عبد القدوس بين العلمانية والفرويدية) [2] .
قصة (منتهى الحب) والدعوة إلى وحدة الأديان!
ملخص القصة أن فتاةً كانت تعيش في قرية وتحب الخير للناس (جميعًا) ، لما ماتت ذهبوا بها إلى الجنة! ولكنها في الجنة سمعت أنين وعذاب أهل النار، فرفضت أن تعيش في الجنة حتى يلغي الله النار!! ويُدخل جميع الناس الجنة! وقد أثرت في كثير من أهل الجنة أن يؤيدوها على هذا، حتى (صدر قرار إلهي بإلغاء الجحيم) !!
ففي هذه القصة دعوة إلى (وحدة الأديان) وأنه لا فرق بين مسلم وكافر، فالجميع يستحقون الجنة -كما يزعم إحسان! -.
كما أن فيها اعتراضًا على أفعال الله تعالى، واستدراكًا عليها، واتهامًا له تعالى بالظلم لتعذيبه الكفار.
إضافة إلى سوء أدبه مع الله عز وجل، وملائكته، حيث تخاطب معهم وامتهن ذكرهم.
(1) المرجع السابق (ص 221) .
(2) ومن أراد توثيق النصوص فعليه برسالة الأستاذة سهيلة -أثابها الله-.