دفاعه عن اليهود! واعتراضه على الشريعة
-في قصة (كانت صعبة ومغرورة) يتعاطف إحسان مع اليهود، متناسيًا كل مكايدهم وعدائهم التاريخي للإسلام وأهله؛ وذلك بتزويجه المسلمة (ناهد) من اليهودي (شريف الهنداوي) بعد أعلن إسلامه نفاقًا ليتمكن من الزواج منها.
ومن خلال كلمات شريف عن اليهود تجد الدفاع الحار عنهم الذي يصوغه إحسان على لسانه.
-ويقول إحسان في مقدمة قصته الثانية (لا تتركوني هنا وحدي) :"ليست هذه أول قصة أكتبها وأنشرها عن المجتمع اليهودي المصري .. ربما كانت ثالث أو رابع قصة، فقد عشت هذا المجتمع منذ كنت أعيش صباي وشبابي في حي العباسية الملاصق لحي الظاهر الذي كان يضم أغلبية من السكان اليهود .. وكان لي من بينهم أصدقاء وصديقات كثيرون".
-وملخص هذه القصة (لا تتركوني هنا وحدي) هو زواج (لوس) اليهودية من المسلم (شوكت بك) ، وعندما أخبرت شوكت بأنها ستسلم، قال لها:"لماذا؟ إننا نستطيع أن نتزوج دون أن تغيري دينك .. إنها أنانية الإسلام .. البنت المسلمة لا تستطيع أن تتزوج غير المسلم، ولكن الرجل المسلم يستطيع أن يتزوج من كل الأديان"!!
وفي هذا اعتراض على حكم الإسلام!
قصة (فوق الحلال والحرام) والدعوة إلى تحرير المرأة!
قصة (فوق الحلال والحرام) تدور حول الإسلام والعلمانية، وفيها يجمع إحسان بين عبد الرحمن (شاب متدين) وهاني (شاب علماني) ويدور بينهما الحوار.