ومن خلال هذا الحوار حاول إحسان أن يمرر ما يعتقده من أفكار تحريرية؛ كمهاجمته للحجاب، ودعوته للرقص والاختلاط، وتحليله للموسيقى، وغير ذلك. وإليك شيئًا من أقواله فيها:
- (إن أي شيء مخبأ أو مغطى هو أكثر إثارة للإغراء من أي شيء مكشوف .. )
- (إني لم أحس بأني أدفع إلى الحرام، وأنا أستمع إلى الموسيقى الأجنبية، أو حتى وأنا أراقص هاني .. )
- (المايوه ليس خطيئة ما دام لا يتعارض مع التصرفات الفاضلة، والنفوس الفاضلة)
-في قصة (خطاب إلى ابنتي) يقول إحسان:
- (قد كانت البنات قبل أن تولدي وأولد أنا يعشن وراء المشربيات، ولكن هذه المشربيات لم تحمهن من الخطيئة)
فهو يوحي للقارئ بأن الحشمة والحجاب لا تحمي من الخطيئة، فالحل ... - في نظره- في ترك ذلك ما دام لا نفع منه!! متناسيًا أن الحجاب أمرٌ إلهي لا دخل للأهواء وحسابات الإنسان به.
الخمر في قصصه!
لا تكاد تخلو قصة لإحسان عبد القدوس من كؤوس الخمر، ووجود البار في كل منزل، وكأن جميع المصريين على اختلاف مستوياتهم وثقافاتهم وحِرَفهم يشربون الخمر.
وأما الحشيش -وهو أخبث من الخمر- فيقول عنه:
(ليس هناك نص في الإسلام يحرم الحشيش) !