2 -"رؤية إسلامية معاصرة إعلان مبادئ"، وهو عبارة عن عدة مبادئ صاغها أبو المجد لتكون وثيقة جامعة للأفكار الكبرى التي ينادي بها العصرانيون، ويلتقون عليها. وقد راجعها وأثنى عليها غير واحد منهم [1] .
فحبذا لو قام أحد طلبة العلم بتفنيد ما جاء في هذه الوثيقة العصرانية من انحرافات.
3 -النظام الدستوري في دولة الإمارات العربية المتحدة.
4 -دراسات في المجتمع العربي.
5 -التطرف الديني وأبعاده.
قال رضوان السيد عن أبي المجد:"أذكر من المتحولين إلى الفكر الإسلامي، نماذج مشرفة مثل أحمد كمال أبو المجد، وطارق البشري، فالأول مع أنه بدأ"
إخوانيًا، لكنه صار في مرحلة من عمره ناصريًا اشتراكيًا، ثم عاد إلى موقعه إسلاميًا" [2] "
وذكر مثل هذا عنه الدكتور محمود الطناحي في كتابه"مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي" (ص150) .
(1) كما في ص 23. وقد فرح العلمانيون بهذه الوثيقة (العصرية) لأنها تحقق لهم أهدافهم بواجهة (إسلامية) . يقول العلماني سيد ياسين في كتاب"قضايا المعاصرة والخلافة، ص9"عن هذه الوثيقة:"إنها ترديد لبعض المبادئ الراسخة في النظرية والممارسة الليبرالية الغربية ..".
(2) العلمانية والممانعة الإسلامية؛ لعلي العميم، ص 164.