ويقول معبرًا عن ماهية الديمقراطية التي يدعو إليها:"جوهر الديمقراطية هو مشاركة الأمة صناعة القرار السياسي من خلال وضع مؤسسي دائم وملتزم" [1] .
ويقول:"لسنا نعرف لماذا يصر البعض على سوءات الديمقراطية وعوراتها، مع تغييب تام لإيجابياتها وإنجازاتها، وجملة المقاصد الجليلة التي تحققها" [2] .
ونراه ينقل فتيا القرضاوي في تأييد (الديمقراطية) في مقالة له بعنوان"فتوى في الديمقراطية" [3] .
فهمي هويدي والسلفية
يُكثر هويدي -شأن جميع العصرانيين- من الطعن في المتمسكين بعقيدة السلف الصالح ومنهجهم، ويلمزهم بشتى التهم، ساخرًا منهم لاتباعهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يصل به الشيطان إلى الطعن والسخرية بالسنة ذاتها! -والعياذ بالله-.
وأنا سأنقل بعضًا من أقواله التي يوردها في هذا المقام متابعةً منه لأسلوب شيخه الهالك (الغزالي) ليتعرف القارئ على شيء مما تكنه صدور هؤلاء التنويريين على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم والمتمسكين بها، مع تعرفه على رأيهم في انتشار عقيدة ومنهج السلف في العالم الإسلامي خلال السنوات الأخيرة -ولله الحمد-.
يقول هويدي:"تيارات تكفير المجتمع وجماعات الغلو والتشنج والهلوسة باسم الدين، هؤلاء جميعًا لم يظهروا إلى الوجود إلا في المرحلة التي صودرت فيها حرية العمل الإسلامي الشرعي" [4] .
وينقل طعن الغزالي في السلفية مؤيدًا له [5] .
(1) جريدة الأهرام، تاريخ: 13/ 2/1990م.
(2) جريدة الأهرام، تاريخ: 13/ 2/1990م.
(3) جريدة الأهرام، تاريخ: 18/ 8/1992م.
(4) مجلة العربية، العدد 265، ص 25 - 26.
(5) مجلة العربية، العدد290، ص 82 - 86.