فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 746

وكم قد صنت في بيروت عرضا ... وكم أمنت في الشهباء روحا

غضبت على"الهلال"فخر ذعرًا ... ولحت له فحاذر أن يلوحا

عصفت بهم فأمسى كل حصن ... لخيل النصر ميدانًا فسيحا

مشت بك همة فوق الثريا ... فزلزلت المعاقل والصروحا

من الوادي إلى صحراء سينا ... إلى أن زرت ذياك الضريحا

إلى بحر الجليل إلى دمشق ... تطارد دونك التركي القبيحا

فكان الجند كلهم يسوعا ... وكانت كل سوريا"أريحا"

فإن يكن المسيح فدى البرايا ... فإنك أنت أنقذت المسيحا!

قلت: فانظر إلى مدى حقد الشاعر على الإسلام وأهله!

ومن ذلك قوله عندما احتلوا القدس!:

لله ما أحلى البشير وقوله ... سقط الهلال إلى الحضيض ومالا!

ويرمز بالهلال إلى الإسلام!

3 -ومن انحرافاته: اعتناقه لمذهب (اللا أدرية) الشكاك الذين لا يدرون للحياة معنى ولا هدف، ولأجل هذا قال قصيدته الشهيرة (الطلاسم) ، جاء فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت