الداعية إلى البر والتآلف، من الإمام محمد عبده في بداية القرن، إلى الشيخين محمد الغزالي ويوسف القرضاوي" [1] ."
ويقول عن الغزالي والقرضاوي:"اثنين من أبرز فقهائنا وعلمائنا المعاصرين" [2] .
ويسمي القرضاوي:"أحد أعلام الاجتهاد في زماننا" [3] .
ويقول عنه:"لقد سمعت من الدكتور يوسف القرضاوي، وهو بالمناسبة من الأصوليين المنحازين إلى الديمقراطية والتعددية .." [4] .
ويقول عنه:"الدكتور يوسف القرضاوي الفقيه الكبير" [5] .
ويعرض في مقالاته كتابيه:"كيف نتعامل مع السنة النبوية"و"أولويات الحركة الإسلامية" [6] .
وينقل عنه في نقد الدولة الدينية [7] ، وفي مقال له بمجلة العربي الكويتية عرض هويدي كتاب القرضاوي"الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف"مثنيًا عليه، ومروجًا له [8] .
ويقول عن كتاب الغزالي"السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث":"إن الكتاب صدرت منه 8 طبعات في مصر، كما صدر في طبعات خاصة ظهرت في الأردن والجزائر، وتُرجم إلى الإنجليزية، وطُبع ثلاث مرات في إنجلترا، وفي الوقت ذاته فقد"
(1) جريدة الأهرام، تاريخ: 17/ 3/1987م.
(2) مجلة العربي، العدد: 290، ص 82.
(3) جريدة الأهرام، تاريخ: 11/ 11/1989م، وانظر أيضًا: جريدة الأهرام، تاريخ: 24/ 3/1987م.
(4) جريدة الأهرام، تاريخ: 23/ 7/1991م.
(5) جريدة الأهرام، تاريخ: 18/ 11/1986م.
(6) جريدة الأهرام، تاريخ: 18/ 6/1991م.
(7) جريدة الأهرام، تاريخ: 25/ 4/1989م.
(8) انظر: مجلة العربي، العدد: 291، ص 40.