2 -بغضه للإسلام وأهله، ومحاولة تزهيد الشباب عن التمسك به، وتصويره بأقبح الصور
يقول الهالك عن أمنياته وهو في سن الستين:
(لن أكف عن تأليف الكتب المقلقة، مثل: نظرية التطور، أو حرية الفكر. خمائر صغيرة أبعثها في أنحاء الوادي وغيره إلى الأقطار العربية؛ كي أزعزع التقاليد السوداء، وأحرق العفن الذي تركته على العقول المطموسة) (تربية سلامة موسى، ص 291) .
ويقول: (ربما كان الأزهر أكبر ما عاق تفكيري الحر) (المرجع السابق، ص 338) .
و (نادى بأن تتكاتف الجمعيات الخيرية القبطية لمواجهة أعدائها) ! (العلمانية وطلائعها .. ، ص175 - 176) .
3 -دعوته إلى العلمانية في بلاد المسلمين؛ فهو أحد طلائعها.
يقول: (إذا خرج الدين من دائرة علاقة الإنسان بالكون، وأخذ يقرر أصول المعاملة بين الناس، من تجارة وزواج وامتلاك وحكومة ونحو ذلك، فإنه عندئذٍ يقرر الموت لكل من يؤمن به) (مقدمة السبرمان، ضمن المؤلفات الكاملة لسلامة موسى 1/ 23) .
ويقول: (الرابطة الدينية وقاحة. فإننا أبناء القرن العشرين أكبر من أن نعتمد على الدين جامعة تربطنا) (اليوم والغد، ضمن المؤلفات الكاملة لسلامة موسى،(1/ 661) .
-يقول فتحي القاسمي: (ما انفك سلامة موسى يدافع عن مشروعه العلماني على امتداد خمسة عقود من الزمن) (العلمانية .. ، ص305)
-ويقول: (كان كتابه"مقدمة السبرمان"1910م دعوة مبكرة للعلمنة -التي تواتر ذكرها فيه مرارًا-) (السابق، ص178)