كآبتي فكرة
مغردة مجهولة من مسامع الزمن""
ويقول (115) :
"إن الحياة كئيبة مغمورة بدموعها"
ويقول (122) :
"سئمت الحياة وما في الحياة"
ويقول (156) :
"الاكتئاب الكافر"
أما اعتراضه على (القدر) فيكفيك منه قصيدته الرنانة (406) :
إذا الشعب يومًا أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ويقول (340) :
ولكن هو القدر المستبد
يلذ له نوحنا، كالنشيد!
ويقول (478) :
وقهقه القدر الجبار سخرية
بالكائنات تضاحك أيها القدر!
ويقول في أحد خطاباته (كرو، 156) :
(هاهي الأقدار العاتية تعبث بنا نحن البشر الضعاف، وترمينا بما لا نستطيع احتماله ... . الخ) .
انحرافاته: