فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 746

وهذا القول من خلف الله -كما سبق- قول كفري، يكفر به إن لم يتب إلى ربه، ويعتقد أن كلامه سبحانه وتعالى منزه عن الكذب.

2 -ومن انحرافاته:"الاقتصار على القرآن الكريم فقط في الاستدلال دون السنة؛ لكي يفلت من تحديدات السنة لمعاني القرآن وأغراضه وأحكامه وتعاليمه، ولكي يفلت من مقررات السنة نفسها، ولا يصطدم اصطدامًا بينًا مع أحد نصوصها المتعددة"، ومع هذا فإنه"لا يستند على أي مرجع من مراجع التفسير المعتمدة إلا (مفردات القرآن الكريم) للراغب الأصفهاني! وهو كتاب تفسير لغوي، وعلى بعض التفسيرات والأقوال التي يشتمل عليها تفسير المنار، التي يستخدمها استخدامه الخاص ويؤولها بالطريقة التي تخدم أهدافه. ليس هذا فقط؛ فإن الدكتور خلف لا يستند على مراجع من أي نوع وبذلك يتحرر تمامًا من التفسيرات والمفاهيم والأفكار التي يجمع عليها المسلمون والتي من الطبيعي أن تعوق تقدمه في خطته التأويلية التحايلية التلفيقية التي يقوم بها. أما بعض الأفكار العامة التي تهدف إلى التجديد فلا بأس بها عنده فقد تكون مبررًا لادعائه بأن ما يقوم به هو تلبية لما نادى به مفكرو العالم الإسلامي من ضرورة التجديد". (انظر: تزييف الإسلام، ص 106 - 108) .

ومع هذا فإنه يقول"إن النص القرآني إن لم يكن قادرًا على تحقيق المصلحة تركناه ولجأنا إلى الفكر البشري"!! (عن اليسار الإسلامي، ص 34) .

3 -ومن انحرافاته: أنه يذهب إلى"أن الإسلام دين عربي لا يعدو جنسًا معينًا من البشر، ولا يجوز اعتباره رسالة للعالمين" (عن: العقلانية هداية أم غواية، ص 134) .

4 -ومن انحرافاته: أنه يرى أن المعايير الإسلامية قاصرة لا تصلح لهذا الزمان، يقول:"لقد فعل الزمان فعلته في المعايير القديمة فعلاها الصدأ وتآكلت منها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت