وأفغانِ أرضَ العزِّ فيها تنقّل ... والمعتقل كوبا حَوَتْنَا سجونه
أعوامِ ستة كم قد اعتزّ وانذلّ ... وانا معه, ما شي يزلزلْ حصونه
واللهِ ما غيّر بدينه وبدّل ... ولا غوي في الدربِ ذي ينكرونه
كافي رِثا, دمعي من العينِ قد هلّ ... وسيرته يكفيه ما يوصفونه
والثأرِ با نأخذ بثأره ونوصل ... لذي يحارب ديننا أو يخونه
سلاحنا في حدّه الطبّ الأمثل ... وهو يداوي ذي جِنٍ من جنونه
قد ذي سبق شلّ الكلاشن وهلّل ... واصلع كلاب الأمن خارق قرونه
واحنا المفخّخ نتبعه والمعدّل ... ننسف بها المرتدّ ننثر بطونه
عاد به رجال أبطال في كل مَدخل ... مستهدفين"عمّارِ"ما يرحمونه
"والآنسي, واحمد, وغالب, والأشول"... معاهم"القوسي"ومَن يتبعونه
هي معركة واحنا معَ الحقِّ نعمل ... والحقِّ مهما كانِ ما يغلبونه
مَن ظن با يسقط لِوانا ونفشل ... خابَ الرّجا حقّه وخابتْ ظنونه
إحنا ركبنا بعدِ ذي قد ترجّل ... نرفع لِوا التوحيدِ وايضا نصونه
وبا ننصره حتى لو الكُلِّ يُقتل ... با يبعث الجبارِ مَن ينصرونه
وازكى الصلاة مني على خيرِ مُرسل ... ما شي تحرّك أو سَكَنْ في سكونه