لمعرفة المزيد عنهم , وعن حياتهم الخاصة , وما مروا به من أحداث.
وتصبح هذه الأخبار , وتلك الأحداث لها المصداقية الكاملة حينما يرويها صاحب الموقف نفسه , ويسطرها في كتبه وأعماله.
من هؤلاء الأعلام محدث الشام العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى , فقد كان يروي بعض المواقف والأحداث - الهامة والغير هامة , الكبيرة والصغيرة - في ثنايا كتبه ومؤلفاته - على تنوعها.
ومن خلال انشغالي بأعمال الشيخ رحمه الله تعالى والعيش مع كتبه ومؤلفاته , تتبعت هذه الأحداث , وتلك المواقف , واستخرجتها في مدونتي الخاصة , فكان أن اجتمع لدي الكثير من هذه الأحداث , وتلك المواقف.
وأحببتُ أن يشاركني إخواني المسلمين في شتى بقاع المعمورة - وخاصة المحبين للشيخ رحمه الله تعالى -؛ فجمعت هذه المواقف ورتبتها وأخرجتها في هذا الكتيب الذي بين يديك الآن , سائلًا المولى تبارك وتعالى أن يرحم صاحبها وجامعها وناشرها , وكل من اطلع عليها , هو ولي ذلك ونعم الوكيل.
وكتبه
محمد حامد محمد