فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 340

البيان، والدين، والإيمان، والدعاء، والمعرفة، والرسل، والرشاد، وأمر ثبوت نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، والقرآن، والتوراة، والاسترجاع عند المعصية، والتوفيق، والهدى إلى الحجة، والتوحيد، والسنَّة، والإصلاح، والتوبة، والإلهام، والنور والاستقامة.

مدلولات الهداية [1]

والهداية في القرآن ذات مدلولات متعددة فلذلك تأتي تارة مسندًا فعلها إلى الله وحده ومنفيًا عمن سواه، كما في قوله تعالى في خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء) [2] وفي قوله: (وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ) [3] وقوله: (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء) [4]

2 -تسند إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [5] ، وإسناده إلى النبييِّن من قبله كما في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) [6] .

3 -وتسند إلى القرآن كما في قوله تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) [7] .

4 -وتكون تارة محصورة في المؤمنين دون الكافرين كما في أقواله تعالى: (هدَىً للمتَّقِين) [8] ، (وهدىً وبُشْرَى للمُؤْمِنين) [9] ، (هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ) [10] ، (وَهُدُوا إلى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إلى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) [11]

(1) انظر تفسير القرآن الحكيم الشهير بتفسير المنار، محمد رشيد رضا، طبع دار المعرفة: لبنان، الطبعة الثانية، ج1 ص62 - 64 والذي يظهر لي أن صاحب جواهر التفسير قد استفاد الفكرة منه ولكنه لم ينسبها إليه.

وانظر بتصرف جواهر التفسير، احمد بن حمد الخليلي. طبعة عُمان، ج1، ص264 - 270.

(2) القرآن الكريم، سورة القصص، الآية رقم: 56

(3) القرآن الكريم، سورة النمل، الآية رقم: 81

(4) القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية رقم: 272

(5) القرآن الكريم، سورة الشورى، الآية رقم: 52

(6) القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية رقم: 73

(7) القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية رقم: 9

(8) القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية رقم: 2

(9) القرآن الكريم، سورة النمل، الآية رقم: 2

(10) القرآن الكريم، سورة لقمان، الآية رقم: 3

(11) القرآن الكريم، سورة الحج، الآية رقم: 24

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت