البيان، والدين، والإيمان، والدعاء، والمعرفة، والرسل، والرشاد، وأمر ثبوت نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، والقرآن، والتوراة، والاسترجاع عند المعصية، والتوفيق، والهدى إلى الحجة، والتوحيد، والسنَّة، والإصلاح، والتوبة، والإلهام، والنور والاستقامة.
مدلولات الهداية [1]
والهداية في القرآن ذات مدلولات متعددة فلذلك تأتي تارة مسندًا فعلها إلى الله وحده ومنفيًا عمن سواه، كما في قوله تعالى في خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء) [2] وفي قوله: (وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ) [3] وقوله: (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء) [4]
2 -تسند إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [5] ، وإسناده إلى النبييِّن من قبله كما في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) [6] .
3 -وتسند إلى القرآن كما في قوله تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) [7] .
4 -وتكون تارة محصورة في المؤمنين دون الكافرين كما في أقواله تعالى: (هدَىً للمتَّقِين) [8] ، (وهدىً وبُشْرَى للمُؤْمِنين) [9] ، (هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ) [10] ، (وَهُدُوا إلى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إلى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) [11]
(1) انظر تفسير القرآن الحكيم الشهير بتفسير المنار، محمد رشيد رضا، طبع دار المعرفة: لبنان، الطبعة الثانية، ج1 ص62 - 64 والذي يظهر لي أن صاحب جواهر التفسير قد استفاد الفكرة منه ولكنه لم ينسبها إليه.
وانظر بتصرف جواهر التفسير، احمد بن حمد الخليلي. طبعة عُمان، ج1، ص264 - 270.
(2) القرآن الكريم، سورة القصص، الآية رقم: 56
(3) القرآن الكريم، سورة النمل، الآية رقم: 81
(4) القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية رقم: 272
(5) القرآن الكريم، سورة الشورى، الآية رقم: 52
(6) القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية رقم: 73
(7) القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية رقم: 9
(8) القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية رقم: 2
(9) القرآن الكريم، سورة النمل، الآية رقم: 2
(10) القرآن الكريم، سورة لقمان، الآية رقم: 3
(11) القرآن الكريم، سورة الحج، الآية رقم: 24