1 -معاني الكلمات
وأوحى: أمر وعلم، وحيا غريزيا.
ربك: خالقك ومربيك.
النحل: حشرة معروفة نافعة تخرج الأشربة النافعة وعلى رأسها العسل.
اتخذي: اعملي وافعلي.
من الجبال بيوتا: أي فيها من محتوياتها مساكن لك.
ومن الشجر: والشجر كل نبات يقوم على ساق.
ومما يعرشون: يبنون لك من الخلايا.
كلي: تغذي، والغذاء هو الهم الأول للنحل الذي لولاه لما تم جنى العسل.
من كل الثمرات: تفيد الشمولية بناء على أن كل الثمر يعتمد في تكوينه على غبار الطلع وحبوب اللقاح ليتم التلقيح ويتكون الإخصاب ثم الإثمار.
فاسلكي: السلوك السير والضرب في الأرض، والسلوك الدخول في الشيء، وهو إشارة إلى التوجيه للضرب في الأرض.
سبل ربك: السبل جمع سبيل، ونسبت إلى الرب لأن الذهاب والإياب يحتاج إلى دربة وتربية فناسب ذكر الرب هنا، وإلا فكيف يهتدي النحل إلى بيوته بعد ذهابه للمرعى، ومن الذي علَّمه الرقص ليحدد به المسافات.
ذللا: مذللة مسهلة.
يخرج من بطونها: على سبيل الاستمرار والتجدد، ومن البطون بيان إلى أنه ليس من الأدبار، وبطون النحل مصانع العسل وغيره من المستخرجات النافعة.
شراب: ما شرب من السوائل الناتجة.
مختلف ألوانه: مختلف أشكاله تبعا لنوع الغداء الذي يتم رعيه.
فيه شفاء للناس: فيه دواء للناس، ولكثرة شفائه لأنواع الأدواء بإذن الله تعالى سماه شفاء ولم
يقل دواء، لأنه ليس كل الدواء يسبب الشفاء، فشراب النحل إن لم يفد فلا يضر والله أعلم.
إن في ذلك لآية: برهان ودليل وحجه قائمة على وجود الله واستحقاقه للتأله والعبادة.
لقوم يتفكرون: لذوي العقول والفكر المستخدم في استخراج الغوامض الدالة على عظمة الله