فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 340

4 -العلم سلاح قاطع من تسلح به غلب، ومن تمسك به نجا، ورأسه مخافة الله تعالى.

5 -الحركة والتجوال من أجل الخير مجلبة للمنافع، ومدعاة للتعارف، ودعاية للأمة.

6 -تأمين الغذاء، وتأمين السلاح أعظم أنواع الأمان، ودليل على عظمة الأمة.

8 -الخاتمة والتوصيات

إن سورة قريش لتستصرخ وتنادي أمة الإسلام أن تقرأها بعمق وتدبر لترى ما أودع الله تعالى فيها من أسرار، ونصائح، وأخبار، فقد جاء نسقها القرآني بعد سورة الفيل بعد أن حاول أبرهة الأشرم أن يهدم بيت الله -الكعبة - فجعله الله نكالًا، وإصراره وبالا، ورد كيده في نحره، ليؤمن قريشا، ويحمي كرامتها، ويرفع من شأنها بين قبائل العرب، والعجم، ويخوف بذلك من تسول له نفسه المساس بها، وبكعبتها، فقد دافعت عنها الطيور العجيبة، ورمت أعداء الله بسلاح جديد لم يكن معروفا عند الأمم السابقة.

إن المطلع على السورة الكريمة يعلم أنها اشتملت على أسس العزة والسؤدد، تلك الأسس التي من أحكمها ملك العزة، ومن أهملها غشيته الذلة، وكان عالة على غيره، تحت رحمته، وهذه هي الذلة بعينها، أو كما قال الشاعر:

ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بد

من أجل ذلك فإني أرى أن على الأمة التي تريد أن تكون أمة ريادية وقيادية لا بد لها أن تمتلك الأمور التالية:

1 -التطبيق التام لشرع الله تعالى، والتزام أوامره، واجتناب نواهيه.

2 -الأخذ بزمام العلم، ونبذ الجهل، ومحاربته، ولا أعني بالعلم علم الشريعة وحده، بل جميع العلوم التي بها تتقدم الأمم تكنولوجيا وصناعيا وحربيا.

3 -الأخذ بزمام الاقتصاد بما يتناسب مع الشريعة الإسلامية حلا وحرمة.

4 -السيطرة على شؤون الزراعة، وتحصيل الأمن الغذائي، وتخزين الغذاء، كي لا

يكون للأمة أدنى حاجة لغيرها من الأمم إلا حاجة لا تخضع بها لشروط غيرها.

5 -السيطرة على شؤون التسليح كي لا تبقى الأمة تحت رحمة غيرها، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت