فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 340

وقد ذكر اليوم الآخر في التوراة العبرية في سفر التثنية32: 34 - 35، وفي التوراة السامرية أوضح من ذلك. [1] وذكر في الإنجيل في رواية مرقس 16:16:"من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يُدَنْ".

وإليك تفصيل موقف اليهود قديما من النسخ:

1 -الشمعونية: لا يجوز النسخ عقلا ولم يقع نقلا.

2 -العيسوية: يجوز عقلا واقع فعلا في الشرائع لكن شريعة الإسلام خاصة بالعرب.

3 -العنانية: لا مانع من النسخ في حكم العقل ولكنه لم يقع.

4 -السامرية: رفضوا القول بالنسخ حتى يأتي"المسيا"فله الحق في الزيادة والنقصان.

5 -العبرانيون: وهم يشابهون من سبقهم إلى حد كبير.

وإنكار اليهود للنسخ في الشرائع أمر مردود عليهم بما ورد عندهم من كلمات: (الأبد) ، و (المسيا الذي معه شريعة) ، وإليك بيان ذلك:

يقول الله تعالى لبني إسرائيل في التوراة:"إذا اشتريت عبدا عبرانيا فست سنين يخدم وفي السابعة يخرج حرا مجانا. إن دخل وحده فوحده يخرج. إن كان بعل امرأة يخرج امرأته معه. إن أعطاه سيده امرأة وولدت بنين أو بنات فالمرأة وأولادها يكونون لسيده وهو يخرج وحده. ولكن إن قال العبد: أحب سيدي وامرأتي وأولادي لا أخرج حرا يقدمه سيده إلى الله ويقربه إلى الباب أو إلى القائمة ويثقب سيده أذنه بالمثقب فيخدمه إلى الأبد". [2]

والأبد هو البقاء إلى مدة اليوبيل فقط، والذي يأتي كل خمسين سنة عند اليهود كما ورد في سفر اللاويين 25: 11 - 12.

وهكذا فالكتب التي تتحدث عن النسخ كثيرة فاخترت المخطوطة

(1) أنظر التاريخ مما تقدم عن الآباء ص 97.

(2) سفر الخروج:21:2 - 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت