ومن الرسائل الجامعية لدى المركز نفسه:
رسائل دكتوراه:
1 -الاتجاه الموضوعي في تفسير القرآن الكريم بالمغرب، للشيخ محمد المكي الناصري نموذجًا من خلال تفسيره (التيسير في أحاديث التفسير) لأمينة أبو الفيال.
2 -التفسير الموضوعي للقرآن الكريم: مفهومه، تطوره، منهجه، نموذج منه لأحمد عبادي.
رسائل ماجستير:
1 -التفسير الموضوعي للقرآن الكريم لحكمت حسين الخفاجي.
2 -التفسير الموضوعي للقصص القرآني على ضوء الوحدة
الموضوعية للسورة لمليكة نايت لشقر.
3 -التفسير الموضوعي دراسة تاريخية نقدية، محمد بني دومي.
كما أن كليات الشريعة في الجامعات العربية والإسلامية أولت التفسير الموضوعي أهمية خاصة فكان من مقرراتها على مراحل الدراسة الجامعية مادة التفسير الموضوعي على السواء في مرحلتيها الدنيا والعليا. مما دل ذلك كله على أهمية هذا الاتجاه وأصالته.
ومما يزيد الأمر وضوحًا لهذه الأصالة ويعطيها الإضاءة الحقيقية ما يثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يفسر القرآن بحسب الموضوع فمن ذلك أنه لما سئل صلى الله عليه وآله وسلم عن تفسير قوله تعالى: وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي
كِتَابٍ مُّبِينٍ الأنعام59 ذكر قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} لقمان [1] الاتجاه الموضوعي اليوم سار على نفس المنهج، ولكن بشكل منظم وأدق مما تناوله الأقدمون في
(1) نظر محمد بن إسماعيل البخاري، الجامع الصحيح، متن فتح الباري، كتاب التفسير، إن الله عنده علم الساعة، نشر دار الإفتاء السعودية، الرياض (بلا تاريخ) ، 8/ 513، رقم4778.