فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 340

الحالات، والقياس بالثابت أولى من القياس بالمتحول 0 ويمكن أن يفهم من"لمح البصر"الزمن الذي يستغرقه الضوء للسقوط على الباصرة، ويتم ذلك - طبعا - بسرعة الضوء؛ وهذا ما يفيده المعنى اللغوي بالرجوع إلى فعل: لمح الشيء بلمحه من خطف البصر، ويقال لمح البرق إذا لمع وقيل: لا يكون اللمح إلا من بعيد [1]

3 -آنفا: 0 وآنفا ظرف بمعنى قبلًا [2] أي قبيل هذا الوقت مباشرة 0 وآنفا يراد به الساعة التي هي أقرب الأوقات إليك [3] 0: {مَاذَا قَالَ آنِفًا} {محمد/16}

4 -بغتة: و البغتة في قواميس اللغة تعني الفجأة [4] وقد اقترن لفظ بغتة في القرآن الكريم بالعذاب وبقيام الساعة في كل الآيات التي جاء فيها، وهي ثلاث عشرة آية 0منها: قال تعالى: {حَتَّى إذا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ.} {الأنعام/31} .

5 -الآن: (آن الشيء أينًا: حان. وقالوا: الآن فجعلوه اسمًا للمكان. والآن تقع على كل وقت حاضر لا يخصص بعض ذلك دون بعض) [5] . وردت لفظة الآن ثماني مرات، بصيغة الاسم المعرف، و الألف واللام فيها للعهد و الإشارة إلى الوقت [6] 0 وثلاث مرات بصيغة الجمع آناء، وقد أفادت معاني زمنية عديدة، يحددها السياق ومن هذه المعاني نذكر الآية بمعنى"الساعة"قال تعالى: {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} {يونس/90} . فقال تعالى مجيبًا فرعون بأبلغ لفظ و أوجزه: {آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} {يونس/91} وانظر الباقي من مقاييس الزمن في الهامش. [7]

(1) ابن منظور: لسان العرب، جج5 / ص 393.

(2) ابن منظور: لسان العرب، ج1 / ص 116 0

(3) القرطبي: الجامع الأحكام القرآن، ج16 / ص 238 0

(4) أنظر مثلا ابن منظور: لسان العرب، ج1 / ص 236، مادة بغتة 0

(5) لسان العرب، ابن منظور، دار صادر، لبنان: بيروت، المجلد 13، ص41.

(6) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج8 / ص 251 0

(7) 1 - الزمان: العصر. والزمان والدهر واحدٌ ويُفرق بينهما، فالزمان يقع على الفصل من فصول السنة، وعلى مدّة ولاية الرجل وما أشبه، ويقع على جميع الدهر وعلى بعضة؛ ويقال زمان الورد والرُّطب؛ وزمان الحرّ والبرد؛ ويكون شهرين إلى ستة أشهر؛ والدهر لا ينقطع. والزمان مُدَّة قابلة للقسمة ولهذا يُطلق على الوقت القليل والكثير جمع أزمنةٍ وأزمُن. يقال لقيته ذات الزُمَيْن، يريد بذلك تراخي الوقت أي بين الأزمنة؛ كما يقال: ذات العوُيَم أي بين الأعوام) . أما الشاهد على لفظة الزمان من القرآن الكريم. فلم ترد هذه اللفظة في القرآن لكن عُبِّر عنها بالفاظ أخرى كثيرة مثل: الأزل، السرمد، الأبد، الخلد، القدر، الدهر، حين، الأمد، القرون، الحقب، الفترة، العمر، السنة، المدة، العام، الشهر، اليوم، الليل، النهار، العصر، بكرة وعشيًا، الأمس، الساعة، الوقت، المكث، القرب والبعد، الآن، بغتة، اللمح، السرعة، الغيب، الأول والآخر.

2 -الأزل: القدم ليس له ابتداء"وهو لفظ مصنوع أصله لم أزل"من الكلمات الإسلامية، وفسروه باستمرار الوجود في أزمنة مقدره غير متناهية في جانب الماضي الأزلي . عن عمران بن حصين قال: قال أهل اليمن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...:"جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر، فقال: كان الله ولم يكن شيء قبله"وفي رواية غيره"وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض".

3 -السرمد: دوام الزمان خصوصًا المستقبل. قال تعالى {أرءيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدًا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تبصرون} [القصص: 71] وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"كان الله ولم يكن قبله شيء وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السماوات والأرض"رواه مسلم في صحيحه .

4_الأبد: الدهر، ومنه قولهم طال الأبد على لُبد: الطويل من الدهر ليس بمحدود: الدائم: استمرار الوجود في أزمنة مقدره غير متناهية في جانب المستقبل ج [الجمع] آباد وأبود. ويقولون: لا آتيه أبد الدهر، أبدَ الأبديّة، أبد الآبدين، أبد الأبَين، أبد الآبدِ، أبَدَ الأَبيد، أبد الآباد، أبيدَ الأبيدِ: ما دام الدهر قال تعالى {ماكثين فيه أبدًا} [الكهف:3] .

5 -الخلد: هو البقاء في المستقبل: قال تعالى {وذوقوا عذاب الخلد بما كُنتُم تعملُون} [السجده:14] .وقال تعالى {فكان عاقبتهُما أنهما في النار خالدين فيها} [الحشر: 17] .

6 -القدر: قضاءً مقضيًا به، أو مرادًا مقطوعًا به أزلًا. .قال تعالى {فجعلناه في قرار مكين - إلى قدر معلوم} [المراسلات: 22] . قال أبو عبيدة لعمر - رضي الله عنهم: لما أراد عمر الابتعاد عن الطاعون بالشام: أفر من القضاء؟ فقال عمر: أفرّ من قضاء الله إلى قدر الله .

7 -الدهر: يطلق على الأبد، وقيل هو الزمان قلَّ أو كثُر. قال الأزهري: والدهر عند العرب يطلق على الزمان وعلى الفصل من فصول السنة وأقل من ذلك، ويقع على مدّة الدنيا كلّها؛ قال: ولا يُقال الدهر أربعة أزمنة ولا أربعة فصول لأن إطلاقه على الزمن القليل مجاز. ج [الجمع] أدهر ودهور، ولم يُسمع أدهار. وقيل: الدهر ألف سنة) .قال تعالى {وقالوا ما هي إلاّ حياتُنا الدنيا نموت ونحيا وما يُهلكنا إلاّ الدهر} . [الجاثية:24] ... وقال تعالى: {هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا} . [الإنسان:1] .عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -"قال الله [تعالى] : يؤذيني إبن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار"وفي رواية فأنا الدهر أقلب ليله ونهاره .وعن ابي هريرة قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر".

8_ الحين و هو سنة وأكثر؛ أو يختص بأربعين سنةً أو سبع سنين، أو ستة أشهر، أو شهرين، أو كل غُدوة وعشية، أو على لحظة فما فوقها. [وكذلك] الغاية والمدة المضروبة، ج [الجمع] أحيان. [ويعني كذلك] يوم القيامه) . قال تعالى {ولكم في الأرض مستقرٌ ومتاعٌ إلى حين} . [البقرة: 36] .

9 -الأمد: هو الأجل أو الزمان. قال تعالى {ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهُمُ وكثير منهم فاسقون} . [الحديد:16] .وقال تعالى {ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا} [الكهف: 12] .

10 -القرون: هي الأزمان والعصور. قال تعالى {ولكنّا أنشأنا قرونًا فتطاول عليْهم العُمُر .. } . [القصص: 45] .

11 -الحقب: هو ثمانون سنة. قال تعالى {لابثين فيها أحقابًا} . [النبأ:23] . وقيل هو الشهر.

12 -الفترة: المدة من الزمن. قال تعالى {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءَنا من بشير ولا نذير} [المائدة: 19] .

13 -العُمُر: مدة من الزمن لها بداية ونهاية؛ مثل عمر الإنسان عبارة عن مجموعة من السنين. قال تعالى {فقد لبثت فيكم عُمرًُا من قبلهِ أفلا تعقِلونَ} . [يونس:16] .

14 -السنة: العام؛ قال السهيلي: السنة من سنا يسنو إذا دار حول البئر من دورة الشمس، ثم قال: والسنة أطول من العام، والعام يطلق على الشهور العربية، والسنة اثنا عشر شهرًا، أي تحسب من حيث ابتدأت بها، ولا تتقيّد بكونها عربية بل تكون شمسية أو عبرانية مثلًا، ج [الجمع] سنوات وسنهات وسُنيّ؛"وإذا جمعتها بالواو والنون كسرت السين ليعلم أنه قد أخرج عن بابه"وبعضهم يضمها، ومنهم من يقول: سنين"بالرفع والتنوين فيعربها كالمفرد"وتصغيرها سُنّية وسُنَيهة: [وكذلك تعني] الأزمة: القحط: المجدبة من الأرض) . قال تعالى {هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نورًا وقدّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب} . [يونس: 5] . وقال تعالى: {ولقد أخذنا ءال فرعون بالسنين ونقصٍ من الثمرات لعلهم يذّكّرون} [الأعراف: 130] . وعن عباس بن عبد المطلب قال: كنا جلوسًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبطحاء فمرت سحابة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أتدرون ما هذا؟ قال: قلنا: السحاب، قال: والمزن، قال: قلنا: والمزن، قال: والعنان، قال فسكتنا، فقال: هل تدرون كم بين السماء والأرض قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر بين أسفلة وأعلاه كما بين السماء والأرض. ثم فوق ذلك ثمانية أوعال [جمع وعل: وهو يشبه الغزال أو ذكر الغزال] بين رُكَبَهِنّ وأظلافهن كما بين السماء والأرض ثم على ظهورهن العرش، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، والله فوق ذلك، وليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء".

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول"كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء".

15 -المدة: هي الغاية من الزمان والمكان، ويقال لهذه الأمة مدّة أي غاية في بقائها. ومدة من الزمان، برهة منه. والمدة طائفة من الزمان تقع على القليل والكثير ويقال مدَّ الله عمرك؛ أي جعل لعمرك مدة طويلة . قال تعالى { ... فأتموّا إليهم عهدهم إلى مُدَّتهم إن الله يحب المتقين} . [التوبة:4] .

16 -العام: (يطلق على الشهور العربية وهو أقصر من السنة. وأنا أقول أنه لا فرق بينهما. قال تعالى {ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنةٍ إلاّ خمسين عامًا ... } . [العنكبوت:14] .

17 -الشهر: فترة زمنية مقدارها تقريبًا ثلاثون يومًا. قال تعالى {إن عدِّةَ الشهور عند الله إثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حُرم .. } . [التوبة:36] .عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"صوموا لرؤيته [أي هلال شهر رمضان] ، وأفطروا لرؤيته، فإن غبّيَ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين"متفق عليه، وهذا لفظ البخاري .

18 -اليوم: وردت هذه الكلمة في القرآن في مواضع متعددة وبمعان متنوعة. ولكن أكثرها شيوعًا واستعمالًا فيه ما دل على زمن مقرون بحدث من الأحداث كيوم القيامة الذي عبر عنه القرآن بعبارات مختلفة (كيوم الدين، ويوم البعث، ويوم لا ريب فيه) . قال تعالى: {قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون} . [سبأ:30] .وقوله تعالى: {فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه} . [آل عمران: 25] .وقد يعني اليوم زمنًا مقدرًا يعلمه الله كما في أيام خلق السماوات والأرض. كقوله تعالى: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش} . [الفرقان:59] .

19 -الليل والنهار: وهما حادثان ينتجان عن دوران الأرض حول نفسها خلال أربع وعشرين ساعة. قال تعالى: {لا الشمس ينبغي له أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌ في فلكٍ يسبحون} . [يس:36] .

20 -العصر: وردت كلمة"العصر"بمعنى الدهر. و"العصران"الليل والنهار. ومعنى العصر هو القوة في صورة ضغطها .قال تعالى: {والعصر. إن الإنسان لفي خسر} . [العصر:1] .

21 -بكرة وعشيًا: أول النهار وآخره. قال تعالى {فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرةً وعشيًا} . [مريم:11] .

22 -الأمس: هو اليوم الذي قد مضى. قالت تعالى {فأصبح في المدينة خائفًا يترقب فإذا الذي أستنصره بالأمس يستصرخُهُ} . [القصص: 18] .

23 -الساعة: هي جزء من أربعة وعشرون جزء من اليوم، واليوم يتألف من الليل والنهار. وقد يراد بالساعة يوم القيامة. قال تعالى: {ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلاّ ساعةً من النهار يتعارفون بينهم} . [يونس:45] .وقال تعالى {ويوم تقوم الساعة يقسمُ المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون} . [الروم:55] .

24 -الوقت: هو المقدار من الدهر، وأكثر ما يستعمل في الماضي، واستعمله سيبويه في المكان فقال: ويتعدّى إلى ما كان وقتًا في المكان كالميل والفرسخ و: [كذلك يعني] ميقات الحج"على التوسّع"والميقات: الوقت المضروب للفعل: الميعاد المضروب له وقت: موضع الإحرام بالحج: والهلال ميقات الشهر، والآخرة ميقات الناس قال تعالى: {فانك من المنظرين. إلى يوم الوقت المعلوم} . [الحجر: 37 - 38] .وقال تعالى {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا} . [النساء: 103] .

25 -المُكث: تفيد معنى الزمان والمكان فبالنسبة للزمان تفيد القليل من الوقت وبالنسبة للمكان تفيد الاستقرار والثبوت والحلول. قال تعالى: {وقرءانًا فرقناه لتقرأه على الناس على مُكْث ونزّلناه تنزيلًا} . [الإسراء: 106] .وقال تعالى: {وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال} . [الرعد:17] .

26 -القرب والبعد: وتدلان على الزمان والمكان. قال تعالى: {إقترب للناس حسابهم وهم في غفلةٍ مُعرضُون} . [الأنبياء: 1] .وقال تعالى: {وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون} . [الأنبياء: 109] .وقال تعالى: {وأخذوا من مكان قريب} . [سبأ:51] .وقال تعالى: {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد} . [ق:31] .

27 -السرعة: العجلة في الأمر وإنجازه في أقل الأوقات. قال تعالى: {ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين} . [الأنعام:62] .وقال تعالى: {أولئك لهم نصيبٌ مما كسبوا والله سريع الحساب} . [البقرة: 202] .

28 -الغيب: الشك، ج [الجمع] غياب وغيوب و: كل ما غاب عنك أو عن عينك و: كل مكان لا يُدرى ما فيه أو وراءه .قال تعالى: {ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك .. } . [آل عمران:44] .

29 -الأول والآخر: أي أنه قبل كل شيء وأنه سبحانه وتعالى بعد كل شيء. قال ... تعالى: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} . [الحديد:3] .

إن هذه النماذج لتصرخ وتوضح للذين يسمعون ويفقهون، وتحذر وتنذر الذين يفهمون؛ إن غفلة العين، وارتداد الطرف، واللحظة بعد اللحظة لها قيمة وأي قيمة، فمن استغلها فاز وانتصر، ومن أهملها خاب واندحر، فهل في هذا عبرة لمن يعتبر؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت