وإياك والاحتجاج على الله فإن الله قد أعذر إلى عباده بإرسال الرسل، وإنزال الكتب، فليس لهم بعد ذلك من حجة. كما أن على الإنسان أن لا يغتر بما هو فيه من صلاح وتقى حتى يخرج من الدنيا. بل عليه الاستمرار والسعي في طلب الهداية، والسير في الطريق الموصل لها، وترك الباقي إلى الله فإنه لا يضيع أجر المحسنين.