الثالث: أن الخلاف في تلاوة ياءات الزوائد دائر بين الحذف والإثبات بينما الخلاف في تلاوة ياءات الإضافة دائر بين قراءتها بالفتح أو الإسكان.
ج73: جاء في كتاب «الإتقان في علوم القرآن» للإمام السيوطي رحمه الله [28] ، أن عليًا رضي الله عنه سئل عن قوله تعالى: [المُزّمل: 4] {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} فقال: هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف. (وعن عامر الشعبي - من أئمة التابعين -، أنه مَنع من الوقف على قوله تعالى: [الرَّحمن: 26] {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ *} حتى يصلها القارئ بقوله تعالى: [الرَّحمن: 27] ) {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ *} [29] .
(28) انظر: الإتقان (1/85) .
(29) انظر: النشر لابن الجزري ص (315) .