وقال الشَّوكانيُّ:"ولقد أدخلَ في كتابه الذي جمع فيه بين دواوين الإسلام بلايا وموضوعاتٍ لا تُعرف، ولا يُدرى من أين جاء بها؟ وذلك خيانة للمُسلمين". انظر: السير (٢٠/ ٢٠٥) ، والفوائد المجموعة. (١/ ٢٥) .
عن وَاثِلةَ بن الأَسْقع (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى " أنَا عِنْد ظَنِّ عَبْدِي بي، فَيظُّنَ بي مَا شاءَ". رَواهُ الطَّبَرانِيُّ والحَاكِمُ بسندٍ صَحيحٍ.
أخرجهُ الحَاكِمُ في المُسْتدرك (٤/ ٢٤٠) ، والامامُ أحْمَد (٣/ ٤٧١) ، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٢١٤) ، وابنُ حِبَّانَ (٢/ ٤٠١) رقم: (٦٣٣، ٦٣٤، ٦٣٥) ، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٢/ ٨٧) رقم: (٢٠٩، ٢١٠،
(١) هُو: وَاثِلةَ بن الأَسْقع بنُ كَعب بنُ عَامِر، أسلم والنَّبيُّ صَلَىَ اللهُ عَليه وَسلَّم يَتجهَّزُ لعزوة تَبُوك، وشهِدها معهُ، وكانَ من أهلِ الصُّفَّة، ونَزَلَ الشَّام، وبها تُوُفِيَ سنة (٨٥) .انظر: أُسْد الغابة (١/ ١٠٩٩) ، والإستيعاب (١/ ٤٩٥) ، والسير (٣/ ٣٨٣) ، والإصابة (٣/ ٢٣٨) .