وله عدة تسميات كلها لا تخرج عن مضمونها اللُّغوي، فيُسمى بالأحاديث (القُدُسية) ، وبالأحاديث "الإلهية" نسبة إلى الذات الإلهية وهو الله. ويُسمى أيضاً بالأحاديث "الرَّبانية" نسبة إلى الرَّب عز وجل. (١) .
وقد عَرَّفه الحافظُ ابن حجر الهيثميِّ فقَالَ: "هو مَا نُقل إلينا آحاداً عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مع إسناده عن رَّبه" (٢) .
وقد عرَّفه بعضُهم بقوله:"هو الحديثُ الذي يسنده النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الله، فيرويه النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أنه كلام الله تَعَالىَ".
وقيل هو: "ما أُضِيفَ إلى الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأسنده إلى ربه عز وجل" (٣) ، وهذه التعريفات كلها كما ترى مُتقاربة. والله أعلم.
(١) انظر: فتح المبين لابن حجر الهيثمي ص (٢٠١) ، والحديث والمحدِّثون لأبي زهو ص (١٦) ، وعلوم الحديث ومصطلحه لصبحي الصالح ص (١١) ، ومنهج النقد للدكتور نور الدين عِتْر ص (٣٢٣) وغيرها.
(٢) انظر: فتح المبين للهيثمي ص (٢٠٠) .
(٣) انظر: الحديث النبوي مصطلحه وبلاغته للصباغ ص (١٦٠) ، ومنهج النقد ص (٣٢٣) .