مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ، وُلِدَ سَنَةَ، وَسَمِعَ عَلَى جَدِّهِ لأَبِيهِ السِّرَاجِيَّاتِ الْخَمْسَةَ، وَالأَوَّلَ وَالثَّانِيَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، وَانْتِخَابَ الطَّبَرَانِيِّ، وَالْمَشْيَخَةَ الْكَبِيرَةَ تَخْرِيجُ ابْنُ الظَّاهِرِيِّ، وَأَرْبَعِينَ الآجُرِّيِّ، وَجُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ، وَمَشْيَخَةَ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الصَّفَدِيِّ، وَصَحِيحَ مُسْلِمٍ، وَجُزْءَ التَّرَاجِمِ لِلنجَّادِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ... بْنِ الْفَخْرِ بْنِ الْبُخَارِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَعُمِّرَ، وَتَفَرَّدَ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ طَرْخَانَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الصَّالِحِيُّ، وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ جُزْءَ أَيُّوبَ، وَجُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ، وَالْمَشْيَخَةَ الظَّاهِرِيَّةِ، وَحَضَرَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ، وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ أَبِي الْيُسْرِ عَوَالِيَ مَالِكٍ لِلْخَطِيبِ، وَمِنَ الْفَخْرِ الْمَشْيَخَةَ الظَّاهِرِيَّةَ، وَعُنِيَ بِالْحَدِيثِ، وَكَتَبَ الطِّبَاقَ، وَكَانَ فَاضِلا نَاظِمًا.
١٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَرْخَانَ، إِجَازَةً، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعِيدٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، حُضُورًا،
(١) الدرر الكامنة ٣/ ١٢٨، وفيه: محمد بن إسماعيل بن موسى الحسيني الشريف تقي الدين الأشقر الوكيل ذكره الصفدي فقال: ركبته الديون فشنق نفسه وكتب في عنقه ورقة بخطه أن الحامل له على ذلك خشية من ضرب المقارع بسبب أصحاب الديون لأنهم كانوا هددوه بذلك وكان ذلك في سنة ٧٣١ بدمشق وكتبه أبو جعفر ابن الكويك في مشايخه فكان أجاز له.
(٢) الدرر الكامنة ٣/ ٤٠٠، الوفيات لابن رافع ١/ ٤٣١، معجم الذهبي ٢/ ٣١٣.
(٣) الدرر الكامنة ٣/ ٤٠٨، وذيل التقييد ١/ ١٠٩.