١٢١ - (م) : أبو هريرة ﵁: «من عرض عليه ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الريح» . [م: ٢٢٥٣] (١) .
١٢٥ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلا، كلما غدا أو راح» . [خ: ٦٣١، م: ٦٦٩] (٥) .
(١) خفيف المحمل: معناه: قليل المئة.
(٢) علم الرمي: أي: رمي السهام.
(٣) فهو أحق: أي: بتلك الأرض.
(٤) فهو رد: أي: مردود.
(٥) من غدا إلى المسجد: أي: ذهب إليه في الغداة. أو راح: أي: ذهب إليه بعد الزوال. أعد الله: أي: هيأ.
(٦) قلت: أما حديث ابن عمر فليس في الصحيح، إنما رواه أحمد (٥١١٣) ، والبزار (٥٩٧١) ، والقضاعي في «مسنده» (٣٥١) وغيرهم.