فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 464

٨٩ - (م) : أبو هريرة : «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» . [م: ٥٩٧] (١) .

٩٠ - (ق) : أنس : «من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ في أثره، فليصل رحمه» . [خ: ٥٦٣٩، م: ٢٥٥٧] (٢) .

٩١ - (م) : أبو قتادة الحارث بن ربعي : «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، فلينفس عن معسر، أو يضع عنه» . [م: ١٥٦٣] (٣) .

٩٢ - (ق) : أبو هريرة : «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا» . [خ: ١٣٣٣، م: ١٤] .

قاله لرجل قال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، فقال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا، ولا أنقص منه.

٩٣ - (خ) (٤) : أبو ذر، وأبو هريرة : «من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة» . [م: ٢٦٩٩] .


(١) زبد البحر: وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه وتموجه.
(٢) يبسط له في رزقه: أي: يكثر رزقه. ينسأ له: أي: يؤخر.
(٣) فلينفس عن معسر: أي: ليؤخر مطالبة الدين عن مديون ذي عسرة. أو يضع عنه: أي: ليحط عن دينه.
(٤) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت