فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 464

٦٣ - (خ) : سهل بن سعد : «من توكل لي ما بين رجليه، وما بين لحييه، توكلت له بالجنة» (١) . [خ: ٦٤٢٢] .

٦٤ - (ق) : ابن عمر : «من جاء منكم الجمعة، فليغتسل» . [خ: ٨٥٤، م: ٨٤٤] .

٦٥ - (خ) : عثمان : «من جهز جيش العسرة، فله الجنة» (٢) . [خ: ٢٦٢٦] .

٦٦ - (ق) : زيد بن خالد : «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير، فقد غزا» (٣) . [خ: ٢٦٨٨، م: ١٨٩٥] .

٦٧ - (خ) : أبو هريرة : «من حج الله، فلم يرفت، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» (٤) . [خ: ١٤٤٩] .

٦٨ - (م) : سمرة بن جندب، والمغيرة بن شعبة : «من حدث عني بحديث، وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» (٥) .


(١) توكل: تكفل. ما بين رجليه: الفرج من الزنا. وما بين لحييه: هو الفم من أكل الحرام وقبح الكلام.
(٢) جيش العسرة: هو جيش غزوة تبوك، سمي به لأنها كانت في زمان اشتداد الحر، وقلة الزاد والمركب.
(٣) من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا: أي: حصل له أجر الغزو، وقيل معناه: سقط فرض الغزو عنه. ومن خلف غازيا: أي: صار خلفا له وقائما بعده برعاية أموره في أهله بخير فقد غزا: أي: سقط الجهاد عن ذمته إن كان صدور الحديث في زمن كان الجهاد فيه فرض عين، وإن لم يكن فيه فمعناه حصل له ثواب الغزو.
(٤) لم يرفث: أي: لم يفحش في القول، ولم يتكلم كلام الجماع عند النساء. ولم يفسق: أي: لم يخرج عن حد الاستقامة.
(٥) رواه مسلم في المقدمة، باب: وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت