٦٣ - (خ) : سهل بن سعد ﵁: «من توكل لي ما بين رجليه، وما بين لحييه، توكلت له بالجنة» (١) . [خ: ٦٤٢٢] .
٦٦ - (ق) : زيد بن خالد ﵁: «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير، فقد غزا» (٣) . [خ: ٢٦٨٨، م: ١٨٩٥] .
٦٨ - (م) : سمرة بن جندب، والمغيرة بن شعبة ﵄: «من حدث عني بحديث، وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» (٥) .
(١) توكل: تكفل. ما بين رجليه: الفرج من الزنا. وما بين لحييه: هو الفم من أكل الحرام وقبح الكلام.
(٢) جيش العسرة: هو جيش غزوة تبوك، سمي به لأنها كانت في زمان اشتداد الحر، وقلة الزاد والمركب.
(٣) من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا: أي: حصل له أجر الغزو، وقيل معناه: سقط فرض الغزو عنه. ومن خلف غازيا: أي: صار خلفا له وقائما بعده برعاية أموره في أهله بخير فقد غزا: أي: سقط الجهاد عن ذمته إن كان صدور الحديث في زمن كان الجهاد فيه فرض عين، وإن لم يكن فيه فمعناه حصل له ثواب الغزو.
(٤) لم يرفث: أي: لم يفحش في القول، ولم يتكلم كلام الجماع عند النساء. ولم يفسق: أي: لم يخرج عن حد الاستقامة.
(٥) رواه مسلم في المقدمة، باب: وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين.