فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 464

١٥٦٤ - (م) : عائشة : «تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها، فتطهر فتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها، فتدلكه دلكا شديدا حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تصب عليها الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة، فتطهر بها» . [م: ٣٣٢] (١) . قاله لأسماء بنت شكل حين سألته عن غسل المحيض.

١٥٦٥ - (ق) : جابر : «تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه» . [خ: ٣٨٥٢، م: ٢٤٧١] . يعني: عبد الله أبا جابر.

١٥٦٦ - (م) : أبو هريرة : «تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء» . [م: ٢٥٠] (٢) .

١٥٦٧ - (م) : أبو هريرة : «تبلغ المساكن إهاب، أو يهاب» . [م: ٢٩٠٣] (٣) .

١٥٦٨ - (ق) : أبو هريرة : «تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» . [خ: ٣٣٠٤، م: ٢٥٢٦] .

١٥٦٩ - (ق) : فاطمة بنت قيس : «تدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم؛ لأن


= ما يجعل فيه الثياب يعني أنهم صواحب سري ومعتمدي. قضوا الذي عليهم: يعني قضوا في حقي ما كان يجب عليهم من النصرة.
(١) فرصة: قطعة قطن أو صوف. ممسكة: أي: مطيبة بالمسك. فتطهر بها: أي عن الرائحة الكريهة للحيض.
(٢) الحلية: أراد بها النور يوم القيامة.
(٣) إهاب أو يهاب: اسم موضع بقرب المدينة، يعني: أن المدينة تتوسع جدا حتى تصل مساكنها إلى ذلك الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت