فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 464

من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة». [م: ١٧٦٣] (١) . قاله لعمر بعد يوم بدر.

١٥٥٩ - (ق) : ابن عمر : «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر» . [خ: ١٩١١، م: ١١٦٥] (٢) .

١٥٦٠ - (خ) : أبو هريرة : «أراكم يا بني حارثة قد خرجتم من الحرم، ثم التفت فقال: بل أنتم فيه» . [خ: ١٧٧٠] (٣) .

١٥٦١ - وخرج مسلم عن أبي هريرة: «أن النبي جعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى» . [م: ١٣٧٢] .

١٥٦٢ - (م) : أبو هريرة : «أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما، إلا دخل الجنة» . [م: ٢٧] .

١٥٦٣ - (خ) : أنس : «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» . [خ: ٣٥٨٨] (٤) .


(١) المراد في بداية الحديث: قال ابن عباس: لما أسروا الأسارى في غزوة بدر قال النبي لأبي بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن نأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فقال عمر: أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم فإن هؤلاء صناديد الكفرة وأئمتهم. فمال إلى ما قال أبو بكر ولما كان من الغد جاء عمر فإذا رسول الله وأبو بكر قاعدان يبكيان، فقال: يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي؟ فقال .. الحديث.
(٢) تواطأت: أي: توافقت. كان متحرريها: أي: طالبا ليلة القدر.
(٣) كان ظن أنهم خارجون من الحرم، فلما تأمل مواضعهم رآهم داخلين فيه.
(٤) أوصيكم بالأنصار: أي: برعايتهم. فإنهم كرشي: وهو من الحيوان كالمعدة للإنسان. وع وعيبتي: وهي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت