١٥٥٩ - (ق) : ابن عمر ﵁: «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر» . [خ: ١٩١١، م: ١١٦٥] (٢) .
١٥٦٠ - (خ) : أبو هريرة ﵁: «أراكم يا بني حارثة قد خرجتم من الحرم، ثم التفت فقال: بل أنتم فيه» . [خ: ١٧٧٠] (٣) .
١٥٦٢ - (م) : أبو هريرة ﵁: «أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما، إلا دخل الجنة» . [م: ٢٧] .
١٥٦٣ - (خ) : أنس ﵁: «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» . [خ: ٣٥٨٨] (٤) .
(١) المراد في بداية الحديث: قال ابن عباس: لما أسروا الأسارى في غزوة بدر قال النبي ﷺ لأبي بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن نأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فقال عمر: أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم فإن هؤلاء صناديد الكفرة وأئمتهم. فمال ﵊ إلى ما قال أبو بكر ولما كان من الغد جاء عمر فإذا رسول الله ﷺ وأبو بكر قاعدان يبكيان، فقال: يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي؟ فقال ﵊ .. الحديث.
(٢) تواطأت: أي: توافقت. كان متحرريها: أي: طالبا ليلة القدر.
(٣) كان ﷺ ظن أنهم خارجون من الحرم، فلما تأمل مواضعهم رآهم داخلين فيه.
(٤) أوصيكم بالأنصار: أي: برعايتهم. فإنهم كرشي: وهو من الحيوان كالمعدة للإنسان. وع وعيبتي: وهي =