١٢٨٢ - (م) : حذيفة بن اليمان ﵁: «الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار» . [م: ٢٩٣٤] (٢) .
١٢٨٤ - (م) : عبد الله بن عمرو ﵁: «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» . [م: ١٤٦٩] (٤) . ورواية القضاعي: «وخير متاعها» (٥) .
١٢٨٥ - (م) : تميم الداري ﵁: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: الله ورسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم» . [م: ٥٥] .
١٢٨٦ - (م) : أبو هريرة ﵁: «الذهب بالذهب وزنا بوزن، مثلا بمثل، والفضة بالفضة وزنا بوزن، مثلا بمثل، فمن زاد، أو استزاد، فهو ربا» . [م: ١٥٨٨] (٦) .
(١) طيلها: أصله الطول، وهو الحبل الذي يطول للدابة لترعى. فاستنت: أي: عدت. نواء: أي: معاداة.
(٢) جفال: كثير.
(٣) قلت: رواه عن أبي هريرة لا عن ابن عمر ﵄.
(٤) الدنيا متاع: يعني ما في الدنيا خلق لكي يستمتع به بنو آدم. المرأة الصالحة: لأنها تحفظ زوجها عن الحرام، وتكون أمينة ومعينة على دينه.
(٥) رواه القضاعي في «مسنده» (١٢٦٤) .
(٦) فهو ربا: أي: الزائد يكون ربا ويحرم ذلك البيع.