فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 464

لذلك ستر، ورجل ربطها فخرا، ورياء، ونواء لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر». [خ: ٢٧٠٥، م: ٩٨٧] (١) .

١٢٨٢ - (م) : حذيفة بن اليمان : «الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار» . [م: ٢٩٣٤] (٢) .

١٢٨٣ - (م) : ابن عمر : «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر» . [م: ٢٩٥٦] (٣) .

١٢٨٤ - (م) : عبد الله بن عمرو : «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» . [م: ١٤٦٩] (٤) . ورواية القضاعي: «وخير متاعها» (٥) .

١٢٨٥ - (م) : تميم الداري : «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: الله ورسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم» . [م: ٥٥] .

١٢٨٦ - (م) : أبو هريرة : «الذهب بالذهب وزنا بوزن، مثلا بمثل، والفضة بالفضة وزنا بوزن، مثلا بمثل، فمن زاد، أو استزاد، فهو ربا» . [م: ١٥٨٨] (٦) .


(١) طيلها: أصله الطول، وهو الحبل الذي يطول للدابة لترعى. فاستنت: أي: عدت. نواء: أي: معاداة.
(٢) جفال: كثير.
(٣) قلت: رواه عن أبي هريرة لا عن ابن عمر .
(٤) الدنيا متاع: يعني ما في الدنيا خلق لكي يستمتع به بنو آدم. المرأة الصالحة: لأنها تحفظ زوجها عن الحرام، وتكون أمينة ومعينة على دينه.
(٥) رواه القضاعي في «مسنده» (١٢٦٤) .
(٦) فهو ربا: أي: الزائد يكون ربا ويحرم ذلك البيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت