عن أَبِيهِ، قالَ: كانَتِ الكِلابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ (١) في المَسْجِدِ، في زَمانِ (٢) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ يَكُونُوا (٣) يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ.
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و [عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «كانت الكلابُ تُقْبِلُ وتُدبرُ» . وفي هامش (ن) : في نسخة الأصيلي قال: في رواية إبراهيم بن معقل النَّسفي: «تَبولُ وتُقبلُ وتُدبرُ» . اهـ.
(٢) بهامش اليونينية دون رقم: «زمن» كتبت بالحمرة (ن، و، ق) .
(٣) هكذا في رواية أبي ذر وابن عساكر أيضًا، وزاد في (ن، و، ق) نسبتها إلى رواية الحَمُّويي. وفي رواية أخرى لابن عساكر: «فلم يكن» ، وقيَّدها في (ن) بحاشية روايته.